"صفحة رقم 165"
يزعمه وقرأ الكسائي أنك بالفتح أي ذق لأنك أو ) عذاب ( ) إنك )
الدخان: ( 50 ) إن هذا ما . . . . .
)إن هذا ( أن هذا ال ) عذاب ( ) ما كنتم به تمترون ( تشكون وتمارون فيه
الدخان: ( 51 ) إن المتقين في . . . . .
)إن المتقين في مقام ( في موضع إقامة وقرأ وابن نافع وابن عامر بضم الميم ) آمين ( يأمن صاحبه عن الآفة والانتقال
الدخان: ( 52 ) في جنات وعيون
)في جنات وعيون ( بدل من مقام جيء به للدلالة على نزاهته واشتماله على ما يستلذ به من المآكل والمشارب
الدخان: ( 53 ) يلبسون من سندس . . . . .
)يلبسون من سندس وإستبرق ( خبر ثان أو حال من الضمير في الجار أو استئناف والسندس ما رق من الحرير والاستبرق ما غلظ منه معرب استبره أو مشتق من البراقة ) متقابلين ( في مجالسهم ليستأنس بعضهم ببعض
الدخان: ( 54 ) كذلك وزوجناهم بحور . . . . .
)كذلك ( الأمر كذلك أو آتيناهم مثل ذلك ) وزوجناهم بحور عين ( قرناهم بهن ولذلك عدي بالباء والحوراء البيضاء والعيناء عظيمة العينين واختلف في أنهن نساء الدنيا أو غيرها
الدخان: ( 55 ) يدعون فيها بكل . . . . .
)يدعون فيها بكل فاكهة ( يطلبون ويأمرون بإحضار ما يشتهون من الفواكه لا يتخصص شيء منها بمكان ولا بزمان ) آمنين ( من الضرر
الدخان: ( 56 ) لا يذوقون فيها . . . . .
)لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ( بل يحيون فيها دائما والاستثناء منقطع أو متصل والضمير للآخرة و ) الموت ( أول أحوالها أو الجنة والمؤمن يشارفها بالموت ويشاهدها عنده فكأنه فيها أو الاستثناء للمبالغة في تعميم النفي وامتناع ) الموت ( فكأنه قال ) لا يذوقون فيها الموت ( إلا إذا أمكن ذوق الموتة الأولى في المستقبل ) ووقاهم عذاب الجحيم ( وقرئ ووقاهم على المبالغة