فهرس الكتاب
"صفحة رقم 169"
الجاثية: ( 9 ) وإذا علم من . . . . .
)وإذا علم من آياتنا شيئا ( وإذا بلغه شيء من ) آياتنا ( وعلم أنه منها ) اتخذها هزوا ( لذلك من غير أن يرى فيها ما يناسب الهزء والضمير ل ) آياتنا ( وفائدته الإشعار بأنه إذا سمع كلاما وعلم أنه من الآيات بادر إلى استهزاء بالآيات كلها ولم يقتصر على ما سمعه أو لشيء لأنه بمعنى الآية ) أولئك لهم عذاب مهين )
الجاثية: ( 10 ) من ورائهم جهنم . . . . .
)من ورائهم جهنم ( من قدامهم لأنهم متوجهون إليها أو من خلفهم لأنها بعد آجالهم ) ولا يغني عنهم ( ولا يدفع عنهم ) ما كسبوا ( من الأموال والأولاد ) شيئا ( من عذاب الله ) ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ( أي الأصنام ) ولهم عذاب عظيم ( لا يتحملونه
الجاثية: ( 11 ) هذا هدى والذين . . . . .
)هذا هدى ( الإشارة إلى القرآن ويدل عليه قوله ) والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم ( وقرأ ابن كثير ويعقوب وحفص برفع ) أليم ( وال ) رجز ( أشد العذاب
الجاثية: ( 12 ) الله الذي سخر . . . . .
)الله الذي سخر لكم البحر ( بأن جعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالأخشاب ولا يمنع الغوص فيه ) لتجري الفلك فيه بأمره ( بتسخيره وأنتم راكبوها ) ولتبتغوا من فضله ( التجارة والغوص والصيد وغيرها ) ولعلكم تشكرون ( هذه النعم
الجاثية: ( 13 ) وسخر لكم ما . . . . .
)وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا ( بأن خلقها نافعة لكم ) منه ( حال من ما أي سخر هذه الأشياء كائنة منه أو خبر لمحذوف أي هي جميعا منه أو ل ) ما في السماوات ( ) وسخر لكم ( تكرير للتأكيد أو ل ) ما في الأرض ( وقرئ منه على المفعول له ومنه على أنه فاعل ) سخر ( على الإسناد المجازي أو خبر محذوف ) إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ( في صنائعه
الجاثية: ( 14 ) قل للذين آمنوا . . . . .
)قل للذين آمنوا يغفروا ( حذف المقول لدلالة الجواب عليه والمعنى قل لهم