فهرس الكتاب

الصفحة 2199 من 2579

"صفحة رقم 173"

البعث أو كليهما ) إن هم إلا يظنون ( إذ لا دليل لهم عليه وإنما قالوه بناء على التقليد والإنكار لما لم يحسوا به

الجاثية: ( 25 ) وإذا تتلى عليهم . . . . .

)وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ( واضحات الدلالة على ما يخالف معتقدهم أو مبينات له ) ما كان حجتهم ( ما كان لهم متشبث يعارضونها به ) إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين ( وإنما سماه حجة على حسبانهم ومساقهم أو على أسلوب قولهم تحية بينهم ضرب وجيع فإنه لا يلزم من عدم حصول الشيء حالا امتناعه مطلقا

الجاثية: ( 26 ) قل الله يحييكم . . . . .

)قل الله يحييكم ثم يميتكم ( على ما دلت عليه الحجج ) ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ( فإن من قدر على الابتداء قدر على الإعادة والحكمة اقتضت الجمع للمجازاة على ما قرر مرارا والوعد المصدق بالآيات دل على وقوعها وإذا كان كذلك أمكن الإتيان بآبائهم لكن الحكمة اقتضت أن يعادوه يوم الجمع للجزاء ) ولكن أكثر الناس لا يعلمون ( لقلة تفكرهم وقصور نظرهم على ما يحسونه

الجاثية: ( 27 ) ولله ملك السماوات . . . . .

)ولله ملك السماوات والأرض ( تعميم للقدرة بعد تخصيصها ) ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون ( أي ويخسر يوم تقوم و ) يومئذ ( بدل منه

الجاثية: ( 28 ) وترى كل أمة . . . . .

)وترى كل أمة جاثية ( مجتمعة من الجثوة وهي الجماعة أو باركة مستوفزة على الركب وقرئ جاذيه أي جالسة على أطراف الأصابع لاستيفازهم ) كل أمة تدعى إلى كتابها ( صحيفة أعمالها وقرأ يعقوب ) كل ( على أنه بدل من الأول وتدعى صفة أو مفعول ثان ) اليوم تجزون ما كنتم تعملون ( محمول على القول

الجاثية: ( 29 ) هذا كتابنا ينطق . . . . .

)هذا كتابنا ( أضاف صحائف أعمالهم إلى نفسه لأنه أمر الكتبة أن يكتبوا فيها أعمالهم ) ينطق عليكم بالحق ( يشهد عليكم بما عملتم بلا زيادة ولا نقصان ) إنا كنا نستنسخ ( نستكتب الملائكة ) ما كنتم تعملون ( أعمالكم

الجاثية: ( 30 ) فأما الذين آمنوا . . . . .

)فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ( التي من جملتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت