فهرس الكتاب
"صفحة رقم 174"
الجنة ) ذلك هو الفوز المبين ( الظاهر لخلوصه عن الشوائب
الجاثية: ( 31 ) وأما الذين كفروا . . . . .
)وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم ( أي فيقال لهم ألم يكن يأتكم رسلي ) أفلم تكن آياتي تتلى عليكم ( فحذف القول والمعطوف عليه اكتفاء بالمقصود واستغناء بالقرينة ) فاستكبرتم ( عن الإيمان بها ) وكنتم قوما مجرمين ( عادتكم الإجرام
الجاثية: ( 32 ) وإذا قيل إن . . . . .
)وإذا قيل إن وعد الله ( يحتمل الموعود به والمصدر ) حق ( كائن هو أو متعلقة لا محالة ) والساعة لا ريب فيها ( إفراد للمقصود وقرأ حمزة بالنصب عطفا على اسم إن ) قلتم ما ندري ما الساعة ( أي شيء الساعة استغرابا لها ) إن نظن إلا ظنا ( أصله نظن ظنا فأدخل حرفا النفي والاستثناء لإثبات الظن ونفي ما عداه كأنه قال ما نحن نظن ظنا أو لنفي ظنهم فيما سوى ذلك مبالغة ثم أكده بقوله ) وما نحن بمستيقنين ( إي لإمكانه ولعل ذلك قول بعضهم تحيروا بين ما سمعوا من آبائهم وما تليت عليهم من الآيات في أمر الساعة
الجاثية: ( 33 ) وبدا لهم سيئات . . . . .
)وبدا لهم ( ظهر لهم ) سيئات ما عملوا ( على ما كانت عليه بأن عرفوا قبحها وعاينوا وخامة عاقبتها أو جزاءها ) وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون ( وهو الجزاء
الجاثية: ( 34 ) وقيل اليوم ننساكم . . . . .
)وقيل اليوم ننساكم ( نترككم في العذاب ترك ما ينسى ) كما نسيتم لقاء يومكم هذا ( كما تركتم عدته ولم تبالوا به وإضافة لقاء إلى يوم إضافة المصدر إلى ظرفه ) ومأواكم النار وما لكم من ناصرين ( يخلصونكم منها
الجاثية: ( 35 ) ذلكم بأنكم اتخذتم . . . . .
)ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا ( استهزأتم بها ولم تتفكروا فيها ) وغرتكم الحياة الدنيا ( فحسبتم أن لا حياة سواها ) فاليوم لا يخرجون منها ( وقرأ حمزة والكسائي