"صفحة رقم 175"
بفتح الياء وضم الراء ) ولا هم يستعتبون ( لا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم أي يرضوه لفوات أوانه
الجاثية: ( 36 ) فلله الحمد رب . . . . .
)فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين ( إذ الكل نعمة منه ودال على كمال قدرته ) وله الكبرياء في السماوات والأرض ( إذ ظهر فيها آثارها ) وهو العزيز ( الذي لا يغلب ) الحكيم ( فيما قدر وقضى فاحمدوه وكبروه وأطيعوا له عن النبي( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ حم الجاثية ستر الله عورته وسكن روعته يوم الحساب