فهرس الكتاب
"صفحة رقم 196"
محمد: ( 30 ) ولو نشاء لأريناكهم . . . . .
)ولو نشاء لأريناكهم ( لعرفناكهم بدلائل تعرفهم بأعيانهم ) فلعرفتهم بسيماهم ( بعلاماتهم التي نسمهم بها واللام لام الجواب كررت في المعطوف ) ولتعرفنهم في لحن القول ( جواب قسم محذوف و ) لحن القول ( أسلوبه أو إمالته إلى جهة تعريض وتورية ومنه قيل للمخطىء لاحن لأنه يعدل بالكلام عن الصواب ) والله يعلم أعمالكم ( فيجازيكم على حساب قصدكم إذ الأعمال بالنيات
محمد: ( 31 ) ولنبلونكم حتى نعلم . . . . .
)ولنبلونكم ( بالأمر بالجهاد وسائر التكاليف الشاقة ) حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ( على مشاقه ) ونبلو أخباركم ( ما يخبر به عن أعمالكم فيظهر حسنها وقبحها أو أخبارهم عن إيمانهم وموالاتهم المؤمنين في صدقها وكذبها وقرأ أبو بكر الأفعال الثلاثة بالياء لتوافق ما قبلها وعن يعقوب ونبلو بسكون الواو على تقدير ونحن نبلو
محمد: ( 32 ) إن الذين كفروا . . . . .
)إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى ( هم قريظة والنضير أو المطعمون يوم بدر ) لن يضروا الله شيئا ( بكفرهم وصدهم أو لن يضروا رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) بمشاقته وحذف المضاف لتعظيمه وتفظيع مشاقته ) وسيحبط أعمالهم ( ثواب حسنات أعمالهم بذلك أو مكايدهم التي نصبوها في مشاقته فلا يصلون بها إلى مقاصدهم ولا تثمر لهم إلا القتل والجلاء عن أوطانهم
محمد: ( 33 ) يا أيها الذين . . . . .
)يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم ( بما أبطل به هؤلاء كالكفر والنفاق والعجب والرياء والمن والأذى ونحوها وليس فيه دليل على إحباط الطاعات بالكبائر
محمد: ( 34 ) إن الذين كفروا . . . . .
)إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم ( عام في كل من مات على كفره وإن صح نزوله في أصحاب القليب ويدل بمفهومه على أنه قد يغفر لمن لم يمت على كفره سائر ذنوبه
محمد: ( 35 ) فلا تهنوا وتدعوا . . . . .
)فلا تهنوا ( فلا تضعفوا ) وتدعوا إلى السلم ( ولا تدعوا إلى الصلح خورا وتذللا