فهرس الكتاب
"صفحة رقم 205"
الفتح: ( 20 ) وعدكم الله مغانم . . . . .
)وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها ( وهي ما يفيء على المؤمنين إلى يوم القيامة ) فعجل لكم هذه ( يعني مقام خيبر ) وكف أيدي الناس عنكم ( أي أيدي أهل خيبر وخلفائهم من بني أسد وغطفان أو أيدي قريش بالصلح ) ولتكون ( هذه الكفة أو الغنيمة ) آية للمؤمنين ( أمارة يعرفون بها أنهم من الله بمكان أو صدق الرسول في وعدهم فتح خيبر في حين رجوعه من الحديبية أو وعد المغانم أو عنوانا لفتح مكة والعطف على محذوف هو علة ل ) كف ( أو عجل مثل لتسلموا أو لتأخذوا أو العلة لمحذوف مثل فعل ذلك ) ويهديكم صراطا مستقيما ( هو الثقة بفضل الله والتوكل عليه
الفتح: ( 21 ) وأخرى لم تقدروا . . . . .
)وأخرى ( ومغانم أخرى معطوفة على هذه أو منصوبة بفعل يفسره ) قد أحاط الله بها ( مثل قضى ويحتمل رفعها بالابتداء لأنها موصوفة وجرها بإضمار رب ) لم تقدروا عليها ( بعد لما كان فيها من الجولة ) قد أحاط الله بها ( استولى فأظفركم بها وهي مغانم هوازن أو فارس ) وكان الله على كل شيء قديرا ( لأن قدرته ذاتية لا تختص بشيء دون شيء
الفتح: ( 22 ) ولو قاتلكم الذين . . . . .
)ولو قاتلكم الذين كفروا ( من أهل مكة ولم يصالحوا ) لولوا الأدبار ( لانهزموا ) ثم لا يجدون وليا ( يحرسهم ) ولا نصيرا ( ينصرهم
الفتح: ( 23 ) سنة الله التي . . . . .
)سنة الله التي قد خلت من قبل ( أي سن غلبة أنبيائه سنة قديمة فيمن مضى من الأمم كما قال تعالى ) لأغلبن أنا ورسلي ( ) ولن تجد لسنة الله تبديلا ( تغييرا
الفتح: ( 24 ) وهو الذي كف . . . . .
)وهو الذي كف أيديهم عنكم ( أي أيدي كفار مكة ) وأيديكم عنهم ببطن مكة ( في داخل مكة ) من بعد أن أظفركم عليهم ( أظهركم عليهم وذلك أن عكرمة بن أبي جهل خرج في خمسمائة إلى الحديبية فبعث رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) خالد بن الوليد على جند فهزمهم