فهرس الكتاب

الصفحة 2232 من 2579

"صفحة رقم 206"

حتى أدخلهم حيطان مكة ثم عاد وقيل كان ذلك يوم الفتح واستشهد به على أن مكة فتحت عنوة وهو ضعيف إذ السورة نزلت قبله ) وكان الله بما تعملون ( من مقاتلتهم اولا طاعة لرسوله وكفهم ثانيا لتعظيم بيته وقرأ أبو عمرو بالياء ) بصيرا ( فيجازيهم عليه

الفتح: ( 25 ) هم الذين كفروا . . . . .

)هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله ( يدل على أن ذلك كان عام الحديبية والهدي ما يهدي إلى مكة وقرىء ) الهدى ( وهو فعيل بمعنى مفعول ومحله مكانه الذي يحل فيه نحره والمراد مكانه المعهود وهو منى لا مكانة الذي لا يجوز أن ينحر في غيره وإلا لما نحره الرسول الله( صلى الله عليه وسلم ) حيث أحصر فلا ينتهض حجة للحنفية على أن مذبح هدي المحصر هو الحرم ) ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم ( لم تعرفوهم بأعيانهم لاختلاطهم بالمشركين ) أن تطؤوهم ( أن توقعوا بهم وتبيدهم قال"ووطئتنا وطأ على حنق وطء المقيد ثابت الهرم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت