فهرس الكتاب

الصفحة 2234 من 2579

"صفحة رقم 208"

وتحملوا ) وألزمهم كلمة التقوى( كلمة الشهادة أو

بسم الله الرحمن الرحيم

محمد رسول الله اختارها لهم أو الثبات والوفاء بالعهد وإضافة ال )كلمة ( إلى ) التقوى ( لأنها سببها أو كلمة أهلها ) وكانوا أحق بها ( من غيرهم ) وأهلها ( والمستأهلين لها ) وكان الله بكل شيء عليما ( فيعلم أهل كل شيء وييسره له

الفتح: ( 27 ) لقد صدق الله . . . . .

)لقد صدق الله رسوله الرؤيا ( رأى( صلى الله عليه وسلم ) أنه وصحابه دخلوا مكة آمنين وقد حلقوا وقصروا فقص الرؤيا على أصحابه ففرحوا وحسبوا ان ذلك يكون في عامهم فلما تأخر قال بعضهم والله ما حلقنا ولا قصرنا و لا رأينا البيت فنزلت والمعنى صدقة في رؤياه ) بالحق ( ملتبسا به فإن ما رآه كائن لا محالة في وقته المقدر له وهو العام القابل ويجوز أن يكون ) بالحق ( صفة مصدر محذوف أي صدقا ملتبسا ) بالحق ( وهو القصد إلى التمييز بين الثابت على الإيمان والمتزلزل فيه وأن يكون قسما إما باسم الله تعالى أو بنقيض الباطل وقوله ) لتدخلن المسجد الحرام ( جوابه وعلى الأولين جواب قسم محذوف ) إن شاء الله ( تعليق للعدة بالمشيئة تعليما للعباد أو إشعارا بأن بعضهم لا يدخل لموت أو غيبة أو حكاية لما قاله ملك الرؤيا إو النبي( صلى الله عليه وسلم ) لأصحابه ) آمنين ( حال من الواو والشرط معترض ) محلقين رؤوسكم ومقصرين ( أي محلقا بعضكم ومقصرا آخرون ) لا تخافون ( حال مؤكدة أو استئناف أي لا تخافون بعد ذلك ) فعلم ما لم تعلموا ( من الحكمة في تأخير ذلك ) فجعل من دون ذلك ( من دون دخولكم المسجد أو فتح مكة ) فتحا قريبا ( هو فتح خيبر ليستروح إليه قلوب المؤمنين إلى أن يتيسر الموعود

الفتح: ( 28 ) هو الذي أرسل . . . . .

)هو الذي أرسل رسوله بالهدى ( ملتبسا به أو بسببه أو لأجله ) ودين الحق ( وبدين الإسلام ) ليظهره على الدين كله ( ليغلبه على جنس الدين كله بنسخ ما كان حقا وإظهار فساد ما كان باطلا أو بتسليط المسلمين على أهله إذ ما من أهل دين إلا وقد قهرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت