فهرس الكتاب

الصفحة 2235 من 2579

"صفحة رقم 209"

المسلمون وفيه تأكيد لما وعده من الفتح ) وكفى بالله شهيدا ( على أن ما وعده كائن أو على نبوته بإظهار المعجزات

الفتح: ( 29 ) محمد رسول الله . . . . .

)محمد رسول الله ( جملة مبينة للمشهود به ويجوز أن يكون ) رسول الله ( صفة و ) محمد ( خبر محذوف أو مبتدأ ) والذين معه ( معطوف عليه وخبرهما ) أشداء على الكفار رحماء بينهم ( و ) أشداء ( جمع شديد و ) رحماء ( جمع رحيم والمعنى أنهم يغلظون على من خالف دينهم ويتراحمون فيما بينهم كقوله ) أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ( ) تراهم ركعا سجدا ( لأنهم مشتغلون بالصلاة في أكثر أوقاتهم ) يبتغون فضلا من الله ورضوانا ( الثواب والرضا ) سيماهم في وجوههم من أثر السجود ( يريد السمة التي تحدث في جباهم من كثرة السجود فعلى من سامه إذا أعلمه وقد قرئت ممدودة و ) من أثر السجود ( بيانها أو حال من المستكن في الجار ) ذلك ( إشارة إلى الوصف المذكور أو إشارة مبهمة يفسرها ) كزرع ( ) مثلهم في التوراة ( صفتهم العجبية الشأن المذكور فيها ) ومثلهم في الإنجيل ( عطف عليه أي ذلك مثلهم في الكتابين وقوله ) كزرع ( تمثيل مستأنف أو تفسير أو مبتدأ و ) كزرع ( خبره ) أخرج شطأه ( فراخه يقال أشطأ الزرع إذا فرخ وقرأ ابن كثير وابن عامر برواية ابن ذكوان ) شطأه ( بفتحات وهو لغة فيه وقرىء شطاه بتخفيف الهمزة وشطاءه بالمد وشطه بنقل حركة الهمزة وحذفها وشطوه بقلبها واوا ) فآزره ( فقواه من المؤازرة وهي المعاونة أو من الإيزار وهي الإعانة وقرأ ابن عامر برواية ابن ذكوان فأزره كأجره في آجره ) فاستغلظ ( فصار من الدقة إلى الغلظ ) فاستوى على سوقه ( فاستقام على قصبه جمع ساق وعن ابن كثير سؤقه بالهمزة ) يعجب الزراع ( بكثافته وقوته وغلظه وحسن منظره وهو مثل ضربه الله تعالى للصحابة قلوا في بدء الإسلام ثم كثروا واستحكموا فترقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت