فهرس الكتاب
"صفحة رقم 238"
قال سلم وقرىء منصوبا والمعنى واحد ) قوم منكرون ( أي أنتم قوم منكرون وإنما أنكرهم لأنه ظن أنهم بنو آدم ولم يعرفهم أو لأن السلام لم يكن تحيتهم فإنه علم الإسلام وهو كالتعرف عنهم
الذاريات: ( 26 ) فراغ إلى أهله . . . . .
)فراغ إلى أهله ( فذهب إليهم في خفية من ضيفه فإن من أدب المضيف أن يبادر بالقرى حذرا من أن يكفه الضيف أو يصير منتظرا ) فجاء بعجل سمين ( لأنه كان عامة ماله البقر
الذاريات: ( 27 ) فقربه إليهم قال . . . . .
)فقربه إليهم ( بأن وضعه بين أيديهم ) قال ألا تأكلون ( أي منه وهو مشعر بكونه حينذا والهمزة فيه للعرض والحث على الأكل على طريقة الأدب أن قاله أول ما وضعه وللإنكار إن قاله حينما رأى إعراضهم
الذاريات: ( 28 ) فأوجس منهم خيفة . . . . .
)فأوجس منهم خيفة ( فأضمر منهم خوفا لما رأى إعراضهم عن طعامه لظنه أنهم جاؤوه لشر وقيل وقع في نفسه أنهم ملائكة أرسلوا للعذاب ) قالوا لا تخف ( إنا رسل الله قيل مسح جبريل العجل بجناحه فقام يدرج حتى لحق بأمه فعرفهم وأمن منهم ) وبشروه بغلام ( هو إسحق عليه السلام ) عليم ( يكمل علمه إذ بلغ
الذاريات: ( 29 ) فأقبلت امرأته في . . . . .
)فأقبلت امرأته ( سارة إلى بيتها وكانت في زاوية تنظر إليهم ) في صرة ( في صيحة من الصرير ومحله النصب على الحال أو المفعول إن أول فأقبلت بأخذت ) فصكت وجهها ( فلطمت بأطراف الأصابع جبهتها فعل المتعجب وقيل وجدت حرارة دم الحيض فلطمت وجهها من الحياء ) وقالت عجوز عقيم ( أي أنا عجوز عاقر فكيف ألد