فهرس الكتاب
"صفحة رقم 248"
الحديث في أثناء شربها ولا يفعلوا ما يؤثم به فاعله كما هو عادة الشاربين في الدنيا وذلك مثل قوله تعالى ) لا فيها غول ( وقرأهما ابن كثير والبصريان بالفتح
الطور: ( 24 ) ويطوف عليهم غلمان . . . . .
)ويطوف عليهم ( أي بالكأس ) غلمان لهم ( أي مماليك مخصوصون بهم وقيل هم أولادهم الذين سبقوهم ) كأنهم لؤلؤ مكنون ( مصون في الصدف من بياضهم وصفائهم وعنه( صلى الله عليه وسلم ) والذي نفسي بيده إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب
الطور: ( 25 ) وأقبل بعضهم على . . . . .
)وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ( يسأل بعضهم بعضا عن أحواله وأعماله
الطور: ( 26 ) قالوا إنا كنا . . . . .
)قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين ( خائفين من عصيان الله معتنين بطاعته أو وجلين من العاقبة
الطور: ( 27 ) فمن الله علينا . . . . .
)فمن الله علينا ( بالرحمة والتوفيق ) ووقانا عذاب السموم ( عذاب النار النافذة في المسام نفوذ السموم وقرىء ووقانا بالتشديد
الطور: ( 28 ) إنا كنا من . . . . .
)إنا كنا من قبل ( من قبل ذلك في الدنيا ) ندعوه ( نعبده أو نسأله الوقاية ) إنه هو البر ( المحسن وقرأ نافع والكسائي أنه بالفتح ) الرحيم ( الكثير الرحمة
الطور: ( 29 ) فذكر فما أنت . . . . .
)فذكر ( فاثبت على التذكير ولا تكترث بقولهم ) فما أنت بنعمة ربك ( بحمد الله وإنعامه ) بكاهن ولا مجنون ( كما يقولون
الطور: ( 30 ) أم يقولون شاعر . . . . .
)أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ( ما يقلق النفوس من حوادث الدهر وقيل ) المنون ( الموت فعول من منه إذا قطعه
الطور: ( 31 ) قل تربصوا فإني . . . . .
)قل تربصوا فإني معكم من المتربصين ( أتربص هلاككم كما تتربصون هلاكي
الطور: ( 32 ) أم تأمرهم أحلامهم . . . . .
)أم تأمرهم أحلامهم ( عقولهم ) بهذا ( بهذا التناقض في القول فإن الكاهن يكون ذا فطنة ودقة نظر والمجنون مغطى عقله والشاعر يكون ذا كلام موزون متسق مخيل ولا