فهرس الكتاب
"صفحة رقم 249"
يتأتى ذلك من المجنون وأمر الأحلام به مجاز عن أدائها إليه ) أم هم قوم طاغون ( مجاوزون الحد في العناد وقرىء بل هم
الطور: ( 33 ) أم يقولون تقوله . . . . .
)أم يقولون تقوله ( اختلقه من تلقاء نفسه ) بل لا يؤمنون ( فيرمونه بهذه المطاعن لكفرهم وعنادهم
الطور: ( 34 ) فليأتوا بحديث مثله . . . . .
)فليأتوا بحديث مثله ( مثل القرآن ) إن كانوا صادقين ( في زعمهم إذ فيهم كثير ممن عدوا فصحاء فهو رد للأقوال المذكورة بالتحدي ويجوز أن يكون رد للتقول فإن سائر الأقسام ظاهر الفساد
الطور: ( 35 - 36 ) أم خلقوا من . . . . .
)أم خلقوا من غير شيء ( أم أحدثوا وقدروا من غير محدث ومقدر فلذلك لا يعبدونه أو من أجل لا شيء من عبادة ومجازاة ) أم هم الخالقون ( يؤيد الأول فإن معناه أم خلقوا أنفسهم ولذلك عقبه بقوله ) أم خلقوا السماوات والأرض ( و ) أم ( في هذه الآيات منقطعة ومعنى الهمزة فيها الإنكار ) بل لا يوقنون ( إذا سئلوا من خلقكم ومن خلق السموات والأرض قالوا الله إذ لو أيقنوا ذلك لما أعرضوا عن عبادته
الطور: ( 37 ) أم عندهم خزائن . . . . .
)أم عندهم خزائن ربك ( خزائن رزقه حتى يرزقوا النبوة من شاؤوا أو خزائن علمه حتى يختاروا لها من اختارته حكمته ) أم هم المصيطرون ( الغالبون على الأشياء يدبرونها كيف شاؤوا وقرأ قنبل وحفص بخلاف عنه وهشام بالسين وحمزة بخلاف عن خلاد بين الصاد والزاي والباقون بالصاد خاصة
الطور: ( 38 ) أم لهم سلم . . . . .
)أم لهم سلم ( مرتقى إلى السماء ) يستمعون فيه ( صاعدين فيه إلى كلام الملائكة وما يوحي إليهم من علم الغيب حتى يعلموا ما هو كائن ) فليأت مستمعهم بسلطان مبين ( بحجة واضحة تصدق استماعة
الطور: ( 39 ) أم له البنات . . . . .
)أم له البنات ولكم البنون ( فيه تسفيه لهم وإشعار بأن من هذا رأيه لا يعد من العقلاء فضلا أن يترقى بروحه إلى عالم الملكوت فيتطلع على الغيوب
الطور: ( 40 ) أم تسألهم أجرا . . . . .
)أم تسألهم أجرا ( على تبليغ الرسالة ) فهم من مغرم ( من التزام غرم ) مثقلون ( محملون الثقل فلذلك زهدوا في اتباعك