فهرس الكتاب
"صفحة رقم 268"
القمر: ( 25 ) أؤلقي الذكر عليه . . . . .
)أؤلقي الذكر ( الكتاب أو الوحي ) عليه من بيننا ( وفيه من هو أحق منه بذلك ) بل هو كذاب أشر ( حمله بطره على الترفع علينا بادعائه إياه
القمر: ( 26 ) سيعلمون غدا من . . . . .
)سيعلمون غدا ( عند نزول العذاب بهم أو يوم القيامة ) من الكذاب الأشر ( الذي حمله أشره على الاستكبار عن الحق وطلب الباطل أصالح عليه السلام أم من كذبه وقرا ابن عامر وحمزة ورويس ستعلمون على الالتفات أو حكاية ما أجابهم به صالح وقرئ الأشر كقولهم حذر في حذر والأشر أي الأبلغ في الشرارة وهو أصل مرفوض كالأخير
القمر: ( 27 ) إنا مرسلو الناقة . . . . .
)إنا مرسلو الناقة ( مخرجوها وباعثوها ) فتنة لهم ( امتحانا لهم ) فارتقبهم ( فانتظرهم وتبصر ما يصنعون ) واصطبر ( على أذاهم
القمر: ( 28 ) ونبئهم أن الماء . . . . .
)ونبئهم أن الماء قسمة بينهم ( مقسوم لها يوم ولهم يوم و ) بينهم ( لتغليب العقلاء ) كل شرب محتضر ( يحضره صاحبه في نوبته أو يحضره عنه غيره
القمر: ( 29 ) فنادوا صاحبهم فتعاطى . . . . .
)فنادوا صاحبهم ( قدار بن سالف أحيمر ثمود ) فتعاطى فعقر ( فاجترأ على تعاطي قتلها فقتلها أو فتعاطى السيف فقتلها والتعاطي تناول الشيء بتكلف
القمر: ( 30 - 31 ) فكيف كان عذابي . . . . .
)فكيف كان عذابي ونذر إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة ( صيحة جبريل عليه السلام ) فكانوا كهشيم المحتظر ( كالشجر اليابس المتكسر الذي يتخذه من يعمل الحظيرة لأجلها أو كالحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء وقرئ بفتح الظاء أي كهشيم الحظيرة أو الشجر المتخذ لها
القمر: ( 32 ) ولقد يسرنا القرآن . . . . .
)ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر )
القمر: ( 33 ) كذبت قوم لوط . . . . .
)كذبت قوم لوط بالنذر )
القمر: ( 34 ) إنا أرسلنا عليهم . . . . .
)إنا أرسلنا عليهم حاصبا ( ريحا تحصبهم بالحجارة أي ترميهم ) إلا آل لوط نجيناهم بسحر ( في سحر وهو آخر الليل أو مسحرين
القمر: ( 35 ) نعمة من عندنا . . . . .
)نعمة من عندنا ( إنعاما منا وهو علة لنجينا ) كذلك نجزي من شكر ( نعمتنا بالإيمان والطاعة
القمر: ( 36 ) ولقد أنذرهم بطشتنا . . . . .
)ولقد أنذرهم ( لوط ) بطشتنا ( أخذتنا بالعذاب ) فتماروا بالنذر ( فكذبوا بالنذر متشاكين