فهرس الكتاب
"صفحة رقم 269"
القمر: ( 37 ) ولقد راودوه عن . . . . .
)ولقد راودوه عن ضيفه ( قصدوا الفجور بهم ) فطمسنا أعينهم ( فمسحناها وسويناها بسائر الوجه روي أنهم لما دخلوا داره عنوة صفقهم جبريل عليه السلام صفقة فأعماهم ) فذوقوا عذابي ونذر ( فقلنا لهم ذوقوا على ألسنة الملائكة أو ظاهر الحال
القمر: ( 38 ) ولقد صبحهم بكرة . . . . .
)ولقد صبحهم بكرة ( وقرئ بكرة غير مصروفة على أن المراد بها أول نهار معين ) عذاب مستقر ( يستقر بهم حتى يسلمهم إلى النار
القمر: ( 39 - 40 ) فذوقوا عذابي ونذر
)فذوقوا عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ( كرر ذلك في كل قصة إشعارا بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستدع للادكار والاتعاظ واستئنافا للتنبيه والاتعاظ لئلا يغلبهم السهو والغفلة وهكذا تكرير قوله ) فبأي آلاء ربكما تكذبان ( ) ويل يومئذ للمكذبين ( ونحوهما
القمر: ( 41 ) ولقد جاء آل . . . . .
)ولقد جاء آل فرعون النذر ( اكتفى بذكرهم عن ذكره للعلم بأنه أولى بذلك منهم
القمر: ( 41 ) ولقد جاء آل . . . . .
)كذبوا بآياتنا كلها ( يعني الآيات التسع ) فأخذناهم أخذ عزيز ( لا يغالب ) مقتدر ( لا يعجزه شيء
القمر: ( 43 ) أكفاركم خير من . . . . .
)أكفاركم ( يا معشر العرب ) خير من أولئكم ( الكفار المعدودين قوة وعدة أو مكانة ودينا عند الله تعالى
القمر: ( 44 ) أم يقولون نحن . . . . .
)أم لكم براءة في الزبر ( أم نزل لكم في الكتب السماوية أن من كفر منكم فهو في أمان من العذاب ) أم يقولون نحن جميع ( جماعة أمرنا ) منتصر ( ممتنع لا نرام أو منتصر من الأعداء لا نغلب أو متناصر ينصر بعضنا بعضا والتوحيد على لفظ الجميع