فهرس الكتاب
"صفحة رقم 277"
ويضع آخرين وهو رد لقول اليهود إن الله لا يقضي يوم السبت شيئا
الرحمن: ( 30 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .
)فبأي آلاء ربكما تكذبان ( أي مما يسعف به سؤالكما وما يخرج لكما من مكمن العدم حينا فحينا
الرحمن: ( 31 ) سنفرغ لكم أيها . . . . .
)سنفرغ لكم أيها الثقلان ( أي سنتجرد لحسابكم وجزائكم وذلك يوم القيامة فإنه تعالى لا يفعل فيه غيره وقيل تهديد مستعار من قولك لمن تهدده سأفرغ لك فإن المتجرد للشيء كان أقوى وأجد فيه وقرأ حمزة والكسائي بالياء وقرئ سنفرغ إليكم أي سنقصد إليكم و ) الثقلان ( الإنس والجن سميا بذلك لثقلهما على الأرض أو لرزانة رأيهما وقدرهما أو لأنهما مثقلان بالتكليف
الرحمن: ( 32 - 33 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .
)فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض ( إن قدرتم أن تخرجوا من جوانب السموات والأرض هاربين من الله فارين من قضائه ) فانفذوا ( فاخرجوا ) لا تنفذون ( لا تقدرون على النفوذ ) إلا بسلطان ( إلا بقوة وقهر وأنى لكم ذلك أو إن قدرتم أن تنفذوا لتعلموا ما في السموات والأرض ) فانفذوا ( لتعلموا لكن ) لا تنفذون ( ولا تعلمون إلا ببينة نصبها الله تعالى فتعرجون عليها بأفكاركم