فهرس الكتاب
"صفحة رقم 278"
الرحمن: ( 34 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .
)فبأي آلاء ربكما تكذبان ( أي من التنبيه والتحذير والمساهلة والعفو مع كمال القدرة أو مما نصب من المصاعد العقلية والمعارج النقلية فتنفذون بها إلى ما فوق السموات العلا
الرحمن: ( 35 ) يرسل عليكما شواظ . . . . .
)يرسل عليكما شواظ ( لهب ) من نار ونحاس ( ودخان قال"تضيء كضوء السراج السلي ط لم يجعل الله فيه نحاسا"أو صفر مذاب يصب على رؤوسهم وقرأ ابن كثير شواظ بالكسر وهو لغة ونحاس بالجر عطفا على ) نار ( ووافقه فيه أبو عمرو ويعقوب في رواية وقرئ ونحس وهو جمع كلحف ) فلا تنتصران ( فلا تمتنعان
الرحمن: ( 36 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .
)فبأي آلاء ربكما تكذبان ( فإن التهديد لطف والتمييز بين المطيع والعاصي بالجزاء والانتقام من الكفار في عداد الآلاء
الرحمن: ( 37 ) فإذا انشقت السماء . . . . .
)فإذا انشقت السماء فكانت وردة ( أي حمراء كوردة وقرئت بالرفع على كان التامة فيكون من باب التجريد كقوله"ولئن بقيت لأرحلن بغزوة تحوي الغنائم أو يموت كريم"كالدهان"وهو اسم لما يدهن به كالحزام أو جمع دهن وقيل هو الأديم الأحمر"
الرحمن: ( 38 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .
)فبأي آلاء ربكما تكذبان ( أي مما يكون بعد ذلك