فهرس الكتاب
"صفحة رقم 328"
الممتحنة: ( 7 ) عسى الله أن . . . . .
)عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة ( لما نزل ) لا تتخذوا ( عادى المؤمنون أقاربهم المشركين وتبرؤوا عنهم فوعدهم الله بذلك وأنجز إذ أسلم أكثرهم وصاروا لهم أولياء ) والله قدير ( على ذلك ) والله غفور رحيم ( لما فرط منكم في موالاتهم من قبل ولما بقي في قلوبكم من ميل الرحم
الممتحنة: ( 8 ) لا ينهاكم الله . . . . .
)لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ( أي لا ينهاكم عن مبرة هؤلاء لأن قوله ) أن تبروهم ( بدل من ) الذين ( ) وتقسطوا إليهم ( وتفضوا إليهم بالقسط أي العدل ) إن الله يحب المقسطين ( العادلين روي أن قتيلة بنت عبد العزى قدمت مشركة على بنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا فلم تقبلها ولم تأذن لها بالدخول فنزلت
الممتحنة: ( 9 ) إنما ينهاكم الله . . . . .
)إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم ( كمشركي مكة فإن بعضهم سعوا في إخراج المؤمنين وبعضهم أعانوا المخرجين ) أن تولوهم ( بدل من ) الذين ( بدل الاشتمال ) ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون ( لوضعهم الولاية في غير موضعها
الممتحنة: ( 10 ) يا أيها الذين . . . . .
)يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن ( فاختبروهن بما