فهرس الكتاب

الصفحة 2473 من 2579

"صفحة رقم 447"

النازعات: ( 12 ) قالوا تلك إذا . . . . .

)قالوا تلك إذا كرة خاسرة ( ذات خسران أو خاسر أصحابها والمعنى أنها إن صحت فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها وهو استهزاء منهم

النازعات: ( 13 ) فإنما هي زجرة . . . . .

)فإنما هي زجرة واحدة ( متعلق بمحذوف أي لا يستصعبوها فما هي إلا صيحة واحدة يعني النفخة الثانية

النازعات: ( 14 ) فإذا هم بالساهرة

)فإذا هم بالساهرة ( فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعد ما كانوا أمواتا في بطنها والساهرة الأرض البيضاء المستوية سميت بذلك لأن السراب يجري فيها من قولهم عين ساهرة للتي يجري ماؤها وفي ضدها نائمة أو لأن سالكها يسهر خوفا وقيل اسم لجهنم

النازعات: ( 15 ) هل أتاك حديث . . . . .

)هل أتاك حديث موسى ( أليس قد أتاك حديثه فيسليك على تكذيب قومك وتهددهم عليه بأن يصيبهم مثل ما أصاب من هو أعظم منهم

النازعات: ( 16 ) إذ ناداه ربه . . . . .

)إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ( قد مر بيانه في سورة طه

النازعات: ( 17 ) اذهب إلى فرعون . . . . .

)اذهب إلى فرعون إنه طغى ( على إرادة القول وقرئ أن اذهب لما في النداء من معنى القول

النازعات: ( 18 ) فقل هل لك . . . . .

)فقل هل لك إلى أن تزكى ( هل لك ميل إلى أن تتطهر من الكفر والطغيان وقرأ الحجازيان ويعقوب تزكى بالتشديد

النازعات: ( 19 ) وأهديك إلى ربك . . . . .

)وأهديك إلى ربك ( وأرشدك إلى معرفته ) فتخشى ( بأداء الواجبات وترك المحرمات إذ الخشية إنما تكون بعد المعرفة وهذا كالتفصيل لقوله ) فقولا له قولا لينا )

النازعات: ( 20 ) فأراه الآية الكبرى

)فأراه الآية الكبرى ( أي فذهب وبلغ فأراه المعجزة الكبرى وهي قلب العصا حية فإنه كان المقدم والأصل أو مجموع معجزاته فإنها باعتبار دلالتها كالآية الواحدة

النازعات: ( 21 ) فكذب وعصى

)فكذب وعصى ( فكذب موسى وعصى الله عز وجل بعد ظهور الآية وتحقق الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت