فهرس الكتاب
"صفحة رقم 448"
النازعات: ( 22 ) ثم أدبر يسعى
)ثم أدبر ( عن الطاعة ) يسعى ( ساعيا في إبطال أمره أو أدبر بعدما رأى الثعبان مرعوبا مسرعا في مشيه
النازعات: ( 23 ) فحشر فنادى
)فحشر ( فجمع السحرة أو جنوده ) فنادى ( في المجمع بنفسه أو بمناد
النازعات: ( 24 ) فقال أنا ربكم . . . . .
)فقال أنا ربكم الأعلى ( أعلى كل من يلي أمركم
النازعات: ( 25 ) فأخذه الله نكال . . . . .
)فأخذه الله نكال الآخرة والأولى ( أخذا منكلا لمن رآه أو سمعه في الآخرة بالإحراق وفي الدنيا بالإغراق أو على كلمته ) الآخرة ( وهي هذه وكلمته الأولى وهو قوله ) ما علمت لكم من إله غيري ( أو للتنكيل فيهما أو لهما ويجوز أن يكون مصدرا مؤكدا مقدرا بفعله
النازعات: ( 26 ) إن في ذلك . . . . .
)إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ( لمن كان من شأنه الخشية
النازعات: ( 27 ) أأنتم أشد خلقا . . . . .
)أأنتم أشد خلقا ( أصعب خلقا ) أم السماء ( ثم بين كيف خلقها فقال ) بناها )
النازعات: ( 28 ) رفع سمكها فسواها
ثم بين البناء فقال ) رفع سمكها ( أي جعل مقدار ارتفاعها من الأرض أو ثخنها لذاهب في العلو رفيعا ) فسواها ( فعدلها أو فجعلها مستوية أو فتممها بما يتم به كمالها من الكواكب والتداوير وغيرها من قولهم سوى فلان أمره إذا أصلحه
النازعات: ( 29 ) وأغطش ليلها وأخرج . . . . .
)وأغطش ليلها ( أظلمه منقول من غطش الليل إذا أظلم وإنما أضافه إليها لأنه يحدث بحركتها ) وأخرج ضحاها ( وأبرز ضوء شمسها كقوله تعالى ) والشمس وضحاها ( يريد النهار
النازعات: ( 30 ) والأرض بعد ذلك . . . . .
)والأرض بعد ذلك دحاها ( بسطها ومهدها للسكنى
النازعات: ( 31 ) أخرج منها ماءها . . . . .
)أخرج منها ماءها ( بتفجير العيون ) ومرعاها ( ورعيها وهو في الأصل لموضع لرعي وتجريد الجملة عن العاطف لأنها حال بإضمار قد أو بيان للدحو