فهرس الكتاب
"صفحة رقم 449"
النازعات: ( 32 ) والجبال أرساها
)والجبال أرساها ( أثبتها وقرئ والأرض والجبال بالرفع على الابتداء وهو مرجوع لأن العطف على فعلية
النازعات: ( 33 ) متاعا لكم ولأنعامكم
)متاعا لكم ولأنعامكم ( تمتيعا لكم ولمواشيكم
النازعات: ( 34 ) فإذا جاءت الطامة . . . . .
)فإذا جاءت الطامة ( الداهية التي تطم أي تعلو على سائر الدواهي ) الكبرى ( التي هي أكبر الطامات وهي القيامة أو النفخة الثانية أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار
النازعات: ( 35 ) يوم يتذكر الإنسان . . . . .
)يوم يتذكر الإنسان ما سعى ( بأن يراه مدونا في صحيفته وكان قد نسيه من فرط الغفلة أو طول المدة وهو بدل من ) فإذا جاءت ( و ) ما ( موصولة أو مصدرية
النازعات: ( 36 ) وبرزت الجحيم لمن . . . . .
)وبرزت الجحيم ( وأظهرت لمن ترى لكل راء بحيث لا تخفى على أحد وقرئ ) وبرزت ( ولمن رأى ولمن ترى على أن فيه ضمير الجحيم كقوله تعالى ) إذا رأتهم من مكان بعيد ( أو أنه خطاب الرسول( صلى الله عليه وسلم ) أي لمن تراه من الكفار وجواب ) فإذا جاءت ( محذوف دل عليه ) يوم يتذكر ( أو ما بعده من التفضيل
النازعات: ( 37 ) فأما من طغى
)فأما من طغى ( حتى كفر
النازعات: ( 38 ) وآثر الحياة الدنيا
)وآثر الحياة الدنيا ( فانهمك فيها ولم يستعد للآخرة بالعبادة وتهذيب النفس
النازعات: ( 39 ) فإن الجحيم هي . . . . .
)فإن الجحيم هي المأوى ( هي مأواه واللام فيه سادة مسد الإضافة للعلم بأن صاحب المأوى هو الطاغي وهي فصل أو مبتدأ
النازعات: ( 40 ) وأما من خاف . . . . .
)وأما من خاف مقام ربه ( مقامه بين يدي ربه لعلمه بالمبدأ والمعاد ) ونهى النفس عن الهوى ( لعلمه بأنه مرد
النازعات: ( 41 ) فإن الجنة هي . . . . .
)فإن الجنة هي المأوى ( ليس له سواها مأوى