فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 2579

"صفحة رقم 408"

وأرأيت وأرأيتم وأفرأيتم وأفرأيت وشبهها إذا كان قبل الراء همزة بتسهيل الهمزة التي بعد الراء والكسائي يحذفها أصلا والباقون يحققونها وحمزة إذا وقف وافق نافعا ) إن أتاكم عذاب الله ( كما أتى من قبلكم ) أو أتتكم الساعة ( وهو لها ويدل عليه ) أغير الله تدعون ( وهو تبكيت لهم ) إن كنتم صادقين ( أن الأصنام آلهة وجوابه محذوف أي فادعوه

الأنعام: ( 41 ) بل إياه تدعون . . . . .

)بل إياه تدعون ( بل تخصونه بالدعاء كما حكى عنهم في مواضع وتقديم المفعول لإفادة التخصيص ) فيكشف ما تدعون إليه ( أي ما تدعونه إلى كشفه ) إن شاء ( أي يتفضل عليكم ولا يشاء في الآخرة ) وتنسون ما تشركون ( وتتركون آلهتكم في ذلك الوقوف لما ركز في العقول على أنه القادر على كشف الضر دون غيره أو وتنسونه من شدة الأمر وهوله

الأنعام: ( 42 ) ولقد أرسلنا إلى . . . . .

)ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك ( أي قبلك ومن زائدة ) فأخذناهم ( أي فكفروا وكذبوا المرسلين فأخذناهم ) بالبأساء ( بالشدة والفقر ) والضراء ( والضر والآفات وهما صيغتا تأنيث لا مذكر لهما ) لعلهم يتضرعون ( يتذللون لنا ويتوبون عن ذنوبهم

الأنعام: ( 43 ) فلولا إذ جاءهم . . . . .

)فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ( معناه نفي تضرعهم في ذلك الوقت مع قيام ما يدعوهم أي لم يتضرعوا ) ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت