فهرس الكتاب
"صفحة رقم 408"
وأرأيت وأرأيتم وأفرأيتم وأفرأيت وشبهها إذا كان قبل الراء همزة بتسهيل الهمزة التي بعد الراء والكسائي يحذفها أصلا والباقون يحققونها وحمزة إذا وقف وافق نافعا ) إن أتاكم عذاب الله ( كما أتى من قبلكم ) أو أتتكم الساعة ( وهو لها ويدل عليه ) أغير الله تدعون ( وهو تبكيت لهم ) إن كنتم صادقين ( أن الأصنام آلهة وجوابه محذوف أي فادعوه
الأنعام: ( 41 ) بل إياه تدعون . . . . .
)بل إياه تدعون ( بل تخصونه بالدعاء كما حكى عنهم في مواضع وتقديم المفعول لإفادة التخصيص ) فيكشف ما تدعون إليه ( أي ما تدعونه إلى كشفه ) إن شاء ( أي يتفضل عليكم ولا يشاء في الآخرة ) وتنسون ما تشركون ( وتتركون آلهتكم في ذلك الوقوف لما ركز في العقول على أنه القادر على كشف الضر دون غيره أو وتنسونه من شدة الأمر وهوله
الأنعام: ( 42 ) ولقد أرسلنا إلى . . . . .
)ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك ( أي قبلك ومن زائدة ) فأخذناهم ( أي فكفروا وكذبوا المرسلين فأخذناهم ) بالبأساء ( بالشدة والفقر ) والضراء ( والضر والآفات وهما صيغتا تأنيث لا مذكر لهما ) لعلهم يتضرعون ( يتذللون لنا ويتوبون عن ذنوبهم
الأنعام: ( 43 ) فلولا إذ جاءهم . . . . .
)فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ( معناه نفي تضرعهم في ذلك الوقت مع قيام ما يدعوهم أي لم يتضرعوا ) ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون (