استمراره في سياسة إبعاد المخلصين من الجيش.
إعتقال العديد من علماء باكستان و, توقيف عدد من كبار الضباط المشرفين على البرنامج النووي, وتصريحاته ومناوراته لوضع القوة الباكستانية تحت إشراف أمريكا.
كل هذا بالإضافة إلى استمراره في سياسة الفساد والإفساد على كل المستويات السياسية والاقتصادية والدينية والاجتماعية والتربوية وعلى كل صعيد.
وأخيرا اليوم ومنذ سبعة أشهر تشن قواته الحرب على مناطق قبائل سرحد في وزيرستان بالتعاون مع القوات الأمريكية وتقاتل معها جنبا إلى جنب , فتقتل المسلمين من المجاهدين العرب والمسلمين والأفغان ومن نصرهم من مجاهدي القبائل, وتدك طائراتهم ومدافعهم القرى والبيوت على رؤوس المسلمين!!
وقبل مدة أصدر أكثر من 150 مفتي وعالم من كبار علماء باكستان فتوى تحرم على الجنود الباكستانيين طاعة قياداتهم في محاربة المسلمين ومطاردة طالبان والمجاهدين العرب والمسلمين. وأفتو بأن قتلى الجيش الباكستاني المعتدي في هذه المواجهات يموتون ميتة غير شرعية. وأن قتلى المجاهدين ومن ناصرهم شهداء إن شاء الله. وقد ردت الحكومة الباكستانية بالأمر باعتقال العيد منهم.
وخلال هذه الفترة التي شكلت فيها الحكومة بناء على الإنتخابات التي أشرت إليها, أثبتت تلك الحكومة برئاسة (ظفر جمالي) أنها حكومة شكلية مهامها تنفيذية إدارية , وليس لها من أمر السياسات العامة الداخلية والخارجية شيء. وأنها أشرفت على إدارة مكافحة الإرهاب المزعوم وحرب المؤمنين تحت إدارة مشرف .. خاصة وزارة الداخلية ووزارة الإعلام التي كان وزيرها المجرم (شيخ رشيد أحمد) يتباهى في كل مناسبة بذبحهم للمجاهدين وتسليم أسراهم إلى أمريكا!
ولم يكن هناك أي مقابل ملموس لصالح الإسلام والمسلمين ,للثمن الباهظ الذي دفعوه وانتسبوا بموجبه لبرلمان يصدر التشريعات من دون الله, وتسلموا المناصب في حكومة تحكم بغير ما أنزل الله.