شدد الإسلام في عصمة دم المسلم, وهدد وتوعد قاتله عمدا باللعنة, وهي الطرد من رحمة الله, وبالخلود في النار والعذاب الأليم. فقد روى البخاري رحمه الله من حديث ابن عمر رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما) . أي ما يزال لديه الأمل بالمغفرة ما لم يقتل مسلما عامدا متعمدا .. وروى البخاري أيضا عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حمل علينا السلاح فليس منا)