وأما ما يجري اليوم من أمثال ما يجري في باكستان, من هؤلاء العساكر والشرطة والإستخبارات, المحاربين لله ورسوله والمؤمنين بأوامر المرتدين وتحت رايات الأمريكان. فهو قتال في سبيل الطاغوت. أي في سبيل الشيطان لتكون العزة لجورج بوش وصليبه. فليأخذوا أجرهم منه ومن نوابه المرتدين يوم القيامة.
فقد أوجز القرآن الكريم قاعدة القتال: {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله} .... {الذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت}
والحرب اليوم واضحة: وأطرافها يعرفون أنفسهم, وراياتهم ومن يعطيهم الأجر. فمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله, وأجره عند الله. ومن قاتل لتكون كلمة الكفر هي العليا فهو في سبيل الشيطان, وأجره عند جورج بوش وأمثاله وأذنابه.