يجب الحفاظ على قوة باكستان. وركيزتاها الأساسيتان: (الجيش) و (القوى الإسلامية و الجهادية) .
يجب عدم السماح للحكومة المرتدة في باكستان بتصفية القوى الإسلامية في الجيش. وهذا ما تسعى له أمريكا.
يجب عدم السماح لحكومة مشرف بتصفية القاعدة الإسلامية العريضة للعلماء والطلاب والجماعات الإسلامية و الجهادية في باكستان.
يجب الحفاظ على الحليف الجهادي للقوى الإسلامية المجاهدة في المنطقة وهم: (المجاهدون الأفغان وعلى رأسهم الملا محمد عمر والطالبان) - (المجاهدون العرب وعلى رأسهم الشيخ أسامة والقاعدة والأفغان العرب) - (المجاهدون في كشمير) - (مجاهدو وسط آسيا وعلى رأسهم مجاهدو أوزبكستان) .
الإطاحة بمشرف وأعوانه وتصفيتهم في باكستان.
الإطاحة بحكومة كرزاي وأعوانه وتصفيتهم في أفغانستان.
العمل على إخراج القوات الأمريكية من باكستان وأفغانستان والمنطقة بكاملها وتصفية وجودهم.
ثانيا- ملامح عامة للحل الشامل في مواجهة الكارثة:
في باكستان قوى مسلمة مخلصة تكون عمود قوته. وبالتالي يقوم عليها في تصورنا الحل الشامل لهذه الكارثة.
هذه القوى هي:
العلماء العاملون وطلابهم وأتباعهم وأنصارهم.
الجماعات والتنظيمات الإسلامية وعناصرها ومؤيديها.
الجماعات والتنظيمات الجهادية المسلحة ذات الخبرة القتالية.
الضباط والقيادات العسكرية المسلمة في الجيش وقوى الأمن من المؤمنين بحكم الإسلام والشريعة.
الزعامات والشخصيات السياسية, والعلمية والأدبية والاجتماعية. من المؤمنين بحتمية الحل الإسلامي والموافقين على تحكيم الشريعة.
الركيزة العامة لقوة الإسلام في باكستان. وهو الشعب الباكستاني المسلم. ذي العاطفة الإسلامية الجارفة.
أما خلاصة الحل في تصورنا فيقوم على محورين اثنين: