إن الحكومة الحالية لباكستان برئاسة (مشرف) , وتحت ستار الإستجابة لشعارات مكافحة الإرهاب التي أطلقتها أمريكا, قد أعلنت الحرب على الإسلام والمسلمين في باكستان. فقد جاهر (مشرف) في خطاباته بالعداء للإسلام وعلمائه ومدارسه وطلابه في باكستان, ووصفهم بأنهم مصدر الإرهاب والتطرف, وقام علنا بالإستهزاء بهم, وببعض شعائر الإسلام. وتعهد لأسياده بتصفية المدارس, وحل الجماعات الإسلامية, وتفكيك التنظيمات الجهادية. وقامت أجهزته الأمنية باعتقال واستجواب آلاف الباكستانيين, من أعضاء الجماعات الإسلامية والعلماء وتلاميذهم. كما قام باعتقال كبار العلماء ورموز الإسلام في باكستان. ووضعهم في السجون, أو الإقامات الجبرية وهددهم وتوعدهم سرا وعلنا. كما قام بتصفية الجماعات الجهادية العاملة في كشمير وباكستان, وهي السياج والدرع الواقي لباكستان في أي مواجهة مع الهند. فاشتمل مخططه على تجميد نشاطها وأموالها وملاحقة رموزها وعناصرها. وعلى حصار المدارس والعمل على وضعها تحت رقابة الحكومة على مستوى الإدارة والمناهج والتمويل, مما يهدم البنية الأساسية التي حفظت الإسلام وعلوم الدين في شبه القارة الهندية وأفغانستان وما جاورها. كل ذلك استجابة لرغبات سيدته أمريكا وسيدته إسرائيل.