كما يضمن إعدام فرص وصول بعض القوى الوطنية الحرة, التي تقدم مصلحة الباكستان على مصلحة أعدائها, رغم علمانية هذه القوى, وارتباط أكثرها بالغرب أيضا. لأن أمريكا اليوم لم تعد تقبل في العالم الثالث وخاصة العالم الإسلامي, من يعمل لصالحها مع صالح بلاده, فهي تريد اليوم خدما يعملون لصالحها ضد صالح بلادهم بصورة مكشوفة. لأنها تسير صراحة في خطة تحويلنا إلى مستعمرات أمريكية تابعة لها, يديرها نماذج من أشكال (كرزاي) و (مشرف) و (أمراء جزيرة العرب) وأشباههم.
إن حكومة الباكستان تسير برئاسته, وبخطى حثيثة نحو بيع قضية المسلمين في كشمير, ونحو التخلي عن نصرة المسلمين فيها. وذلك من خلال الإتفاقات السرية والعلنية التي يجرونها مع الهند بأوامر أسيادهم الأمريكان والصليبيين. وقد أصبح هذا مكشوفا من خلال حصار وتفكيك الجماعات والتنظيمات الجهادية العاملة لتحرير كشمير. ومن خلال قطع شريان المساعدات والدعم عن المجاهدين الكشميريين في القطاع المحتل من كشمير.