أن الباكستان تسير في عهده بسرعة نحو أن تمتلك شركات القطاع الخاص, والإحتكارات الرأسمالية الدولية معظم ثرواتها الأساسية. وترتبط عبر القروض الربوية الهائلة بالبنوك الدولية اليهودية والغربية, لتسير بالباكستان إلى حافة الإفلاس والمديونية الهائلة. مما جعلها لقمة سائغة للإبتزاز السياسي من قبل الغرب على كافة الأصعدة العسكرية والإقتصادية والأمنية. ويكفي أن نعلم أن مشرف قد استولى على الحكم ومديونية باكستان بفعل ما تعاقب عليها من الحكومات الفاسدة, تبلغ (36 بليون دولار) فأوصلها خلال ثلاث سنين من حكمه الفرعوني الفاسد, إلى (40 بليون دولار) ترهق فوائدها الربوية اقتصاد الباكستان بمئات ملايين الدولارات سنويا ...
أن مشرف ولكونه رئيسا للجيش و القوات المسلحة, يسير بمخطط إبعاد الضباط المسلمين من الجيش, وكذلك من المواقع الحساسة لأجهزة الأمن الرئيسية في البلد. ليعين مكانهم من يماشيه في مخططه الخبيث, هذا المخطط الذي سيؤدي إن استمر إلى تفكيك القوة الإسلامية الباكستانية التي يخشاها الغرب وإسرائيل وحليفتهم الإستراتيجية (الهند) .
إن هذا الرئيس الذي أعطى نفسه بإشراف أمريكا, وتعيين الرئيس الأمريكي (بوش) له رئيسا لباكستان لمدة خمس سنوات. وذلك خلال زيارته لأمريكا قبل الاستفتاء الشكلي المضحك الذي أجراه لنفسه, واعترف بأنه لم يشارك فيه إلا ربع الشعب الباكستاني. هذا حتى بعد الكذب والتزوير. هذا الرئيس يسير في برنامج لتعطيل كافة الفعاليات السياسية والوطنية في باكستان, رغم أكثريتها العلمانية من خلال شلل الحياة البرلمانية والدستورية. وبهذا يبعد القوى الإسلامية المؤثرة في الشارع الباكستاني.