صف احتشدوا يرهبون المسلمين بطائراتهم وأساطيلهم وعساكر عملائهم واستخبارات منافقيهم, ليردوهم عن دينهم إن استطاعوا.
وصف يعدون ما استطاعوا من قوة يرهبون به عدو الله وعدوهم وآخرين من دونهم. وهكذا يتوضح شكل الصائل على المسلمين اليوم. إنه تحالف اليهود والصليبين والمرتدين والمنافقين. والقيادة اليوم لأمريكا وجورج بوش, الذي أعلن صراحة بأنه يقود حربا صليبية معاصرة. ويجب أن يكون واضحا لنا ماذا يعني قول الله تعالى وأمره الصريح: [الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا] النساء (76) .
ويجب أن نمتلك الشجاعة لأن نعلن بوضوح وبساطة واختصار:
إن كل مسلم يقف معنا اليوم في وجه أمريكا وحلفائها, ويجاهدهم بيده وسلاحه, وذلك من أعظم الإيمان. أو بلسانه وقلمه وذلك من الإيمان. أو بقلبه ودعائه وذلك أضعف الإيمان.
إن كل من يقاتلهم, أو يؤوي من قاتلهم, أو يخلف أهله بخير, أو يساعدهم بأي عون.
إن كل من يؤيدهم صراحة بفتوى دينية, أو خطبة إعلامية, أو مقالة صحفية, أو قصيدة شعرية, أو كلمة عابرة, أو صيحة في مظاهرة احتجاج ونصرة.
إن كل من يدعو الله أن ينصرهم, ويفرح لانتصارهم ويحزن لمصابهم.
إن كل هؤلاء اليوم هم من صف الإيمان. وهم الذين يقاتلون في سبيل الله, وهم الذين آووا ونصروا وكلهم بعضهم أولياء بعض.
وكذلك وبالمقابل:
فإن كل من يقف اليوم مع أمريكا وحلفائها الصليبيين, ويقاتل إلى جانبهم بسلاحه ويده, وهذا أعظم الكفر والردة أو بلسانه وقلمه وهذا من الكفر والردة. أو بقلبه ومشاعره وعاطفته وهذا أقل الكفر والردة ـ وما فيها قليل ـ
إن كل من يعينهم على من جاهدهم, ويدلهم على من حاربهم, ويؤذي من آواهم ويخذل المجاهدين وينصرهم.