إن كل من يؤيده أعداءنا صراحة بفتوى دينية. أو خطبة كلامية. أو مقالة صحفية. أو قصيدة شعرية. أو كلمة عابرة. أو أي نصرة وتأييد لهم ولسيدتهم أمريكا.
إن كل من يدافع عن مصالحهم في بلادنا, ويتمنى أن ينتصروا على المسلمين, ويفرح لانتصارهم ويحزن لانتصار المجاهدين عليهم.
إن كل هؤلاء اليوم هم في صف الكفر من اليهود والصليبيين والمرتدين والمنافقين. وهم المقاتلون في سبيل الطاغوت.
ويجب أن يكون واضحا لكل مسلم يريد نصرة دين الله, أننا سنواجه من أرتال المنافقين, ممن يتكلمون بألسنتنا من أبناء جنسنا. من يرفعون في وجهنا السلاح إلى جانب الأمريكان وحلفائهم المرتدين.
ويجب علينا أن نعلم حكم الشريعة فيهم بأنهم مرتدون منافقون أولا. وأن لله قد أباح وأوجب علينا قتالهم. ثانيا. وأن قتلانا في الجنة وأن قتلاهم في النار ـ إن شاء الله ـ ثالثا.
ولإيضاح هذه الحقائق بسطنا هذه الرسالة للباكستان وغيرها. وفصلنا الأحكام الشرعية في فصلها الثالث.
ومهما تكن العقبة كؤودا. ومهما تكن الحقيقة بعيدة عن الناس .. فإننا يجب أن نقول لهم:
إن هذا هو واقع حكامكم: إنهم كفرة مرتدون, أولياء لليهود والنصارى خائنون للإسلام والمسلمين. وأن [من يتولهم منكم فإنه منهم] . أي كافر مثلهم.
ويجب أن نقول لهم بكل شجاعة: إننا سنقاتلكم على دين الله ونقاتل كل من أعان أمريكا, ولو كان فيهم من كان من آبائنا أو أبنائنا أو إخواننا أو عشيرتنا ... لأننا نرجوا أن نكون ممن كتب الله في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ولأننا اخترنا أن نكون من حزب الله, كما اخترتم أن تكونوا في حزب الشيطان ونائبته أمريكا وحلفائها.
ونحذر كل التحذير:
من أن أي تهاون في إعلان هذه الحقيقة وترسيخها في قلوب جنود الإيمان وأنصارهم, ممن يعدون اليوم لقتال الأمريكان سيجعل الصف ضعيفا, ويخلخل تماسكه ووحدته على الحق, خصوصا عندما تحاربنا أمريكا بمن يزعمون أنهم مسلمين.