فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 226

ولكن قدر الله و ما شاء فعل. وإن كان من عذر فهو أن المجاهدين لم يتوقعوا هذا الولاء المطلق للأمريكان من الحكومة الباكستانية. ولا هذا السكون العجيب من قبل الشارع الإسلامي الباكستاني!! و إلا لم نكن لنسلم ظهورنا لإخواننا (المسلمين) !! الذين باعونا لأعدائنا وأعدائهم دون مقابل!!.

نعم. لقد باعونا بلا ثمن! لأن الأمريكان غدروا بهم وحالفوا الهنود عليهم عندما قرعت طبول الحرب مع الهند. ولم يستح كبار المسؤولين الأمريكان من دعم موقف الهند وإعطائها الحق بالعدوان على باكستان. على لسان كبار المسؤولين الأمريكيين. وكان آخرهم سفير أمريكا في الهند (بلاكويل) الذي صرح كما نقلت عنه صحيفة (ديلي تيمز) الباكستانية بتاريخ 2002 ـ 10 ـ 12 فقالت:

(بلاك ويل) يقول: الإنتخابات الهندية في كشمير معقولة. سفير أمريكا دعى للحديث بين باكستان والهند عن كشمير وقال: الهند بيدها قرار عمل عسكري ضد الإرهاب في كشمير. وأثني على شجاعة الكشميريين في الذهاب للإنتخابات رغم تهديد الإرهابيين بقتلهم. قال: الإنتخابات نزيهة, ولجان المراقبة عملت على أكمل وجه. وأن أمريكا تقف إلى جانب الهند في صراعها ضد الإرهاب. وأضاف أن الإرهابيين يسمون أنفسهم بأسماء مختلفة أحيانا يسمون أنفسهم ـ مقاتلين من أجل الحرية ـ وقال: أي شخص يقتل مدني فهو إرهابي. سنحارب الإرهاب ضد الهند, عملنا أقصى الجهود الدبلوماسية حتى ينتهي عبور الإرهابيين من الحدود إلى كشمير. القرار بشأن عمل عسكري لإنهاء الإرهاب هو قرار بيد الهند. مراكز طالبان والقاعدة في أفغانستان كانت تدرب إرهابيين يعملون في كشمير. تقريبا 3000 من القاعدة أو المتعاطفين معهم إعتقلناهم منذ 11 سبتمبر. آلاف منهم كانوا من باكستان. ومنهم من له علاقة بالحكومة الباكستانية ذاتها. هؤلاء الإرهابيين يستهدفون الهند كما يستهدفون أمريكا) (أنظر وثيقة 6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت