وهكذا بدأت أمريكا تتكلم عن مصالح الهند وأمنها بنفس اللهجة التي تكلم بها عن إسرائيل. لتتضح ملامح الحلف الأمريكي ـ الهندي ـ الإسرائيلي. منذرة بهجوم وشيك على باكستان التي عملت حكومتها على ذبحنا من أجلهم.
وهكذا سقط لنا مئات الشهداء والأسرى في أيدي الـ ( CIA ) والـ ( FBI) , كان من بينهم خيرة إخواننا وقدماء قادتنا ومجاهدينا. كل ذلك بفضل عساكر الباكستان, الذين واجهونا وكأن شعارهم لم يعد (إيمان ـ تقوى ـ جهاد في سبيل الله) وإنما صار (كفران ـ رشوة ـ جهاد في سبيل الأمريكان) . (انظر وثيقة 7) .
وهكذا وبكل قسوة, تم ذبح خلاصة ما أنتجته الصحوة الإسلامية والعربية في هذا العصر, ما بين أفغانستان وباكستان. وسجل التاريخ هذه الخيانة لحكومة باكستان بغية رضا أمريكا, الذي لم يحصل, ولن يحصل. وتحقق لباكستان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أعان ظالما على ظلمه سلطه الله عليه) .. ونعتقد أن ما ينتظرونه من قوله صلى الله عليه وسلم: (وما من مسلم يخذل مسلما في موطن يحب فيه نصرته إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته) , على يد الأمريكان وحلفائهم الهنود أدهى وأمر, ونسأل الله أن يحفظ المؤمنين وأعراضهم ويهلك الكافرين وأشياعهم, وينصر من نصرنا ويحفظ من آوانا ويخذل من خذلنا وأعان علينا. ?إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا? الطلاق 3.