فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 226

أنه عندما تستولي شرذمة مارقة عن دين الله, محاربة له, تنبذه وراء ظهرهما وتنبذ أحكامه وتحكم بشرائع الغرب واليهود والنصارى وسواهم, وتفرضها على رقاب المسلمين وتخضعهم لقوانينها.

وعندما تنطلق رصاصات بنادق عساكرها وشرطتها, لتقتل المسلمين دفاعا عن مصالح الكافرين. وعندما تتخذ الحكومة مال الله دولا, وعباد الله خولا, وعندما يعم الظلم, ويفشو الفقر وينتشر الذل والخنوع, وعندما تعطل المدارس الدينية وتقفل المساجد, وعندما يسجن الذين يأمرون بالقسط من الناس, وعندما يصول الأمريكان والهندوس على المسلمين, ويستعينون بأبناء المسلمين وجيوشهم و شرطتهم لقتل أهلهم وإخوانهم ... مما ذكرنا طرفا منه فيما سبق. فإن لدين الله في مثل هذه الأحوال مقالا, وأحكاما يجب على العلماء بيانها وعلى المسلمين العمل بها, تماما كما الصلاة والزكاة .. لأنها أيضا من مقتضيات التوحيد.

وقد أوردنا أطرافا منها هنا, لأن هذه التذكرة موجهة أساسا للعلماء والقادة ورجال السياسة والجنود والشرطة ورجال الأمن ثم عموم المسلمين في باكستان, لنقول لهم أن القضية ليست قضية هوى واختيار,

والله تعالى يقول:? وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم? الأحزاب 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت