*ويقول في نفس التفسير: (وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر غاية الظهور أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على لسان أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله, أنه لا يشك في كفرهم إلا من طمس الله على بصيرته وأعماه عن نور الوحي مثلهم) . *ويقول رحمه الله (وأما النظام الوضعي المخالف لتشريع خالق السماوات والأرض فتحكيمه كفر بخالق السماوات والأرض. كدعوى أن تفضيل الذكر على الأنثى في الميراث ليس بإنصاف, وأنهما يلزم استواؤهما في الميراث, ودعوى أن تعدد الزوجات ظلم وأن الطلاق ظلم للمرأة, وأن الرجم والقطع ونحوهما, أعمال وحشية لا يسوغ فعلها بالإنسان ونحو ذلك, فتحكيم هذا النوع من النظام في أنفس المجتمع وأموالهم وأنسابهم وعقودهم وأديانهم, كفر بخالق السماوات والأرض) أضواء البيان ج4ص84.
*قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله, وهو إمام محدث معاصر توفى سنة 1958, قال في تعليقه وتحقيقه لمسند الإمام أحمد عند الحديث رقم 7747:
(ومن حكم بغير ما أنزل الله عامدا عارفا فهو كافر. ومن رضي عن ذلك وأقره فهو كافر, سواء أحكم بما يسميه شريعة أهل الكتاب أم بما يسميه تشريعا وضعيا. فكله كفر وخروج من الملة, أعاذنا الله من ذلك) . ومما جاء عنه رحمه الله: