فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 304

قال أبو السعود:" { ذلك } إشارة إلى ما تلى من الآيات الكريمة وما فيه من معنى البعد للإيذان ببعد منزلتها في الفضل وهو مبتدأ خبره قوله تعالى { بأن الله هو الحق } أي بسبب بيان أنه تعالى هو الحق إلهيته فقط ولأجله لكونها ناطقة بحقية التوحيد { وأن ما يدعون من دونه الباطل } أي ولأجل بيان بطلان إلهية ما يدعون من دونه تعالى لكونها بذلك شهادة بينة لا ريب فيها" (1) اهـ

قال الشنقيطي:"أي وذلك الوصف بخلق النهار والليل والإحاطة بما يجري فيهما والإحاطة بكل قول وفعل بسبب { أن الله هو الحق } أي الثابت الإلوهية والإستحقاق للعبادة وحده وأن كل ما يدعى إلها غيره باطل وكفر ووبال على صاحبه وأنه جل وعلا { هو العلي الكبير } الذي هو أعلا من كل شيء وأعظم وأكبر سبحانه وتعالى علوا كبيرا" (2) اهـ

أما الآية الرابعة { يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب } [ الرعد 39 ] فها أنذا أنقل لك أقوال المفسرين عند هذه الآية حتى ترى أنه لا حجة له فيها من قريب ولا من بعيد.

(1) تفسير أبي السعود حاشية التفسير الكبير 7/417-418

(2) أضواء البيان للشنقيطي 5/505

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت