ثالثا: هل كتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا العلم الكثير فنشرته أنت ؟ كتمه عن الصحابة أفضل هذه الأمة ونشرته أنت بين من لا يساوي صحابيا واحدا ؟.
رابعا: أين هذه العلوم الجليلة ؟ أم أننا نسمع جعجعة ولا نرى طحينا أم أنه مجرد تبجح وافتخار على المؤمنين ؟.
خامسا: ماهو الاسم الجامع ؟ وما الذي يجمعه ؟ هل تعني الاسم الأعظم الذي استأثر الله بعلمه ؟ أم هو اسم آخر ؟
سادسا:وأين آلاف التلاميذ الذين استوعبوا هذه العلوم الجليلة ؟! أم أنها إنما تدرس للعوام والجهال ؟.
قال مفتاح التجاني:
"المحور السادس وأما المحور السادس فهو المتعلق بأبي يزيد البسطامي - رضي الله عنه - ..."اهـ ثم ذكر بعض ترجمة الذهبي له في الميزان والسير والعبر انظر ص 19.
والرد عليه من اثني عشر وجها:
الوجه الأول:
لقد حذفت من كلام الذهبي ما صرح فيه بأن ظاهر كلام البسطامي إلحاد، وهذا في قمة التلبيس والتدليس وإليك نص الكلام المحذوف قال الذهبي في السير (13/ 88 ) وجاء عنه أشياء مشكلة لا مساغ لها الشأن في ثبوتها عنه أو أنه قالها في حال الدهشة والسكر والغيبة والمحو فيطوى ولا يحتج بها إذ ظاهرها إلحاد مثل"سبحاني""وما في الجبة إلا الله"؛"ما النار لأستندن إليها غدا وأقول اجعلني فداء لأهلها وإلا بلعتها ما الجنة لعبة الصبيان ومراد أهل الدنيا ما المحدثون إن خاطبهم رجل عن رجل فقد خاطبنا القلب عن الرب"وقال في اليهود:"ما هؤلاء هب هم لي أي شيء هؤلاء حتى تعذبهم"اهـ كلامه بحروفه.
الوجه الثاني:
وبعد أن حذفت من كلامه ماهو حجة عليك وقاصم لظهرك جاهرت بالكذب فقلت في آخر مانقلت عنه ما نصه (هذه عبارة الذهبي فيه) .
لكي يفهم القارئ أنك نقلت عبارته كاملة تامة.
الوجه الثالث: