فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 304

الصحابة وأهل بيته وهم هم مع احتياجهم الشديد لذلك وظهوره عند باب قباء كما يحكيه بعض الشيعة افتراء محض وبهت بحت وبالجملة عدم ظهوره لأولئك الكرام وظهوره لمن بعده مما يحتاج إلى توجيه يقنع به ذووا الأفهام" (1) "

الوجه الثاني عشر:

قال ابن الجوزي:"وقد أشكل على الناس رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - وقوله (( من رآني في المنام فقد رآني ) )فقال ظاهر الحديث أنه يراه حقيقة وفي الناس من يراه شيخا وشابا ومريضا ومعافى فالجواب أنه من ظن أن جسد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المودع في المدينة خرج من القبر وحضر في المكان الذي رآه هو فيه فهذا جهل لا جهل يشبهه فقد يراه في وقت واحد ألف شخص في ألف مكان على صور مختلفة فكيف يتصور هذا في شخص واحد ؟ وإنما الذى يرى مثاله لا شخصه فيبقي (( من رآني فقد رآني ) )معناه قد رأى مثالى الذي يعرفه الصواب وتحصل به الفائدة المطلوبة" (2) اهـ

قال مفتاح التجاني:

"وأما اعتراضه على قول التجاني - رضي الله عنه - في جواهر المعاني ج 1 ص 114:"فأخبرني - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - - أولا بأن المرة الواحدة منها - يعني صلاة الفاتح - تعدل من كل تسبيح وقع في الكون ومن كل ذكر ومن كل دعاء كبير أو صغير ومن القرآن ستة آلاف مرة"فإن غاية ما يريده هذا الجاهل المغرض وأضرابه المعترضون على الشيخ التجاني في هذه المسألة قديما وحديثا هو أن يلزموه بالقول بتفضيل صلاة الفاتح على القرآن وذلك مندفع بأمور... إلخ"ص 58.

والرد عليه من أربعة وعشرين وجها:

الوجه الأول:

(1) روح المعاني تفسير سورة الأحزاب الآية وخاتم النبيين 12/55-56

(2) صيد الخاطر 497 ـ498

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت