الوجه العاشر:
صرح من تأول هذه الشطحات على أنها لا يحتج بها بل غايتها أن يسلم صاحبها ويبقى في دائرة الإسلام ولهذا قال الذهبي كما تقدم:"أو أنه قالها في حال الدهشة والسكر والغيبة والمحو فيطوى ولا يحتج بها إذ ظاهره إلحاد".
الوجه الحادي عشر:
لم تذكر في الترجمة تاريخ مولده ولا وفاته وهذا غاية في التقصير.
الوجه الثاني عشر:
افترت الصوفية على البسطامي وأناطوا به الكثير من باطلهم قصد ترويجه لعموم المسلمين.
إطراء مفتاح لبحثه
قال مفتاح التجاني:
"أن من كان بمثابته من الجهل والتعصب لا يمكنه بوجه من الوجوه أن يقيم أو يقوم بحثي الأصولي المحكم المشبك بقواعد علم الصناعة الحديثية الذي لم يترك شاذة ولا فاذة لمن حاول تضعيف حديث الضرير إلا جعلها كرماد اشتدت به الرياح في يوم عاصف"اهـ ص 20
والرد عليه من وجوه ثلاث:
الوجه الأول:
أما شتمك لي فأنا لا أنتصر لنفسي وإنما أنتصر لدين الله وأدافع عنه وشهادتك علي بالجهل والتعصب وغير ذلك من السب والشتم كتبت عليك وستسأل عنها بين يدي علام الغيوب.
الوجه الثاني:
إذا كنت جاهلا كما وصفت فلم لم تستطع الرد علي ليلة المناظرة فلجأت إلى ادعاء وجود بحث كتبته فأرسلنا له فلما قرئ ورددنا عليه ووقف حمارك في العقبة لجأت على ادعاء وجود أدلة أخرى لا يمكن أن تأتي بها الآن ولكن في المناظرة القادمة وكان ذلك أسلوبا ذكيا في الهروب لأنك لم تأت في الموعد الذي حددت للمناظرة.
الوجه الثالث:
أما البحث الذي بالغت في مدحه وإطرائه فهو صفحات قليلة لا تبلغ عدد أصابع اليدين وليس فيها إلا الطعن في أهل العلم والفضل مع ما شحنته به من التدليس والاغلاط الفاحشة والأوهام المنكرة وإليك أكثر من عشرة أمثلة على ذلك: