فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 304

1 -تقول الكاهنة المشهورة لالة منانة المعروفة بشنيورة:"كنت يوما جالسة فأتانى مشاوريان فقالا لي قومي تكلمي السلطان فظننت السلطان مولانا سليمان وكان كثيرا ما يرسل إليها وتذهب إليه وكان يحبها محبة خاصة قالت فذهبت معهما حتى خرجنا على باب الفتوح أحد أبواب فاس فوجدت هناك المحلة فتقدمت إلى السلطان فلم أجده مولانا سليمان، وإنما وجدته سيد أحمد التجاني - رضي الله عنه - ولم أعرفه من قبل قالت فصرت أتعجب مما رأيت ثم قال لي السلطان سيد أحمد التجاني ما تقولين أنت في دخول الطاعون إلى هذه المدينة فإنه لا بد من دخوله لهؤلاء الناس الذين اتصفوا بكذا وكذا وعد جملة فعال."

قال فلما سمعت منه ذلك قالت له إذا وقع الإجماع عليه من الأولياء الموجودين ولم يقدروا على حمل هذا البلاء فأنا ألقي الباس عن الناس فقال لها أو تقدري على ذلك وتتحملي به فقالت نعم فأمرها أن ترجع لمحلها فلما دخلت على باب المدينة سمعت من وراءها عمارة بارود فأصابتها فسقطت على وجهها وبقيت ساقطة حتى جاء الناس بالنعش وحملوها عليه حتى أوصلوها إلى محلها وكان الناس يسمعون البارود يتكلم فيها وهي تصيح في كل مرة إلى أن قضى الله برفع ذلك البلاء عن هذه البلد" (1) اهـ"

(1) كشف الحجاب 190

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت