وهذا الحديث ضعيف علته أبو صالح عبد الله بن صالح فإنه كثير الغلط فاحش الغفلة قال صالح جزرة:"كان ابن معين يوثقه وهو عندي يكذب في الحديث"وقال النسائي:"ليس بثقة"وقال ابن المديني:"لاأروي عنه شيئا"وقال ابن حبان:"كان في نفسه صدوقا إنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له وسمعت ابن خزيمة يقول كان له جار كان بينه وبينه عداوة كان يضع الحديث على شيخ أبي صالح ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به"وقال ابن عدي:"هو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في أسانيده ومتونه غلط ولا يتعمد"وقال أحمد بن حنبل:"كان أول أمره متماسكا ثم فسد بآخرة وليس هو بشيء يروي عن ليث عن ابن أبي ذئب ولم يسمع الليث من أبن أبي ذئب شيئا" (1) اهـ
وأما حديث أبي هريرة فيرويه أبو معاذ الصائغ عن الحسن عن أبي هريرة أخرجه أبو الشيخ ص 126 وابن بشران في مجلسين من الأمالي 210-211 وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 329 - 330) وقال:"لا يصح أبو معاذ هو سليمان بن أرقم متروك"
(1) انظر ترجمته في الكامل 4/206 والميزان2/337 وتهذيب التهذيب 5/256 -261