الصفحة 41 من 89

هناك جهاد النخبة والجهاد الشعبي.

وباعتبار نوعية القتال وطرقه:

هناك حرب العصابات وطريقة الجبهات المكشوفة.

ولا تلازم في ارتباط هذه الأنواع ببعضها.

فقد استخدم في الجهاد القطري كل من جهاد النخبة التنظيمية كما في تجربة:

1 - (الطليعة المقاتلة في سورية) ،

2 -و (الجماعة الإسلامية) ،

3 -و (جماعة الجهاد المصرية) ،

كذلك جرب الجهاد القطري الجهاد الشعبي كما في:

1 -أفغانستان،

2 -والبوسنة،

3 -والشيشان،

سواء عبر طريقة قتال حرب العصابات، أو: الجبهات المكشوفة وكلها تجارب قطرية.

إن الجهاد العالمي في حقيقته حرب عصابات عالمية وهي أقرب إلى النظرية من كونها منهجًا حركيًا متكاملًا حيث يقصد منها إشعال جذوة الجهاد في نفوس أبناء الأمة وقدح زناده بعد عقود من القعود، كما صرح بذلك الأستاذ أحمد فاروق من علماء تنظيم القاعدة في رسالة: (فلتكن كالنحلة) ، حيث قال: (فلذا نرى أن الأولى في هذه المرحلة عمومًا هو الاستمرار في أسلوب حرب العصابات، وعدم الحرص على بسط السيطرة على الأرض قبل حينها، وتوجيه بوصلة القتال إلى الجيوش الكافرة المعتدية على أراضي المسلمين، وتركيز الجهود على إسقاط النظام الجاهلي العالمي-وتنسحب من العالم الإسلامي ذليلة حقيرة، فذلك هو السبيل لتحرير الأمة ولإعادة السيادة الحقيقية للإسلام وأهله ولقيام الخلافة الممكنة السائرة على منهاج النبوة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت