الصفحة 49 من 85

الخامسة والأربعون: أن كثيرًا من الأحاديث التي تقدم ذكرها قد جاءت بلفظ العموم الذي يشمل الصور المجسّمة وغير المجسّمة. فكل حديث من هذا القسم يأتي على شبه المفتين بحل التصوير ويجتثها من أصلها. وبعض الأحاديث قد جاء في إنكار الصور التي ليست بمجسمة، والأمر بمحو ما يمكن محوه منها وهتك الستور التي فيها الصور وقطع رؤوسها والغضب وتلون الوجه عند رؤيتها والخروج من البيت الذي هي فيه وترك إجابة الدعوة إلى الطعام من أجلها وترك رد السلام من أجلها. وهذا القسم وإن كانت الأحاديث فيه واردة في إنكار الصور التي ليست بمجسمة وتغيير ما أمكن تغييره منها فإنها تتناول الصور المجسمة بطريق الأولى. فكل حديث منها يأتي على شبه المفتين بحل التصوير ويبين أخطاءهم في مخالفة السنّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت