فمن الأحاديث التي جاءت بلفظ العموم حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في النهي عن الصور في البيت والنهي عن صناعتها. ومنها حديث معاوية رضي الله عنه فقد جاء فيه النهي عن التصاوير والنص على تحريمها. ومنها حديث علي رضي الله عنه في الأمر بطمس الصور على وجه العموم. ومنها ما جاء في الأحاديث عن علي وأبي هريرة وابن عمر وأسامة بن زيد وأبي طلحة وأبي سعيد الخدري وعائشة وميمونة رضي الله عنهم أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة. ومنها حديث عائشة رضي الله عنها الذي جاء فيه النص على أن المصورين شرّار الخلق عند الله يوم القيامة. ومنها حديث أبي جحيفة رضي الله عنه في لعن المصورين، ومنها حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي جاء فيه أن كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسًا تعذبه في جهنم. ومنها حديث عائشة رضي الله عنها الذي جاء فيه أن أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يصوّرون الصور. وفي رواية الذين يشبهون بخلق الله. وفي رواية الذين يضاهون بخلق الله. ومنها أحاديث عائشة وابن عمر رضي الله عنهم، فقد جاء فيها أن أصحاب الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم. ومنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي جاء فيه أن المصورين والجبارين والمشركين قد وكل بهم عنق من النار يخرج إليهم فيأخذهم. ومنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي جاء فيه أن الله يقول: «ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة» . ومنها حديث ابن مسعود رضي الله عنه الذي جاء فيه أن أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون. ومنها أحاديث ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم فقد جاء فيها أن من صوَّر صورة في الدنيا عذَّبه الله حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ. ومنها حديث أبي محمد الهذلي عن علي رضي الله عنه فقد جاء فيه الأمر بلطخ الصور على وجه العموم.