الصفحة 80 من 85

الثالث: معارضة الأحاديث الثابتة عن النبي ? أنه نهى عن التصوير ونص على تحريمه ولعن المصورين وأخبر أنهم في النار وأنهم أشد الناس عذابًا يوم القيامة، إلى غير ذلك من الأحاديث التي تقدم ذكرها في أول الكتاب، وكلها قد جاءت على وجه العموم الذي يشمل التصوير الضوئي والتصوير باليد، وقد ذكرت في الوجه التاسع من الوجوه التي تقدم ذكرها في الفصل الذي قبل هذا الفصل أن التفريق بين التصوير باليد والتصوير بالآلة تفريق بين متماثلين وذلك غير جاز.

وفي الختام أسأل الله تعالى أن يمنّ على المردود عليه بالتثبّت في الفتيا، وأن يرده إلى الصواب في مسألة التصوير الضوئي، وفي غيرها من المسائل التي قد أفتى بخلاف الصواب، وأسأله تعالى أن يريني وإياه وجميع المسلمين الحق حقًا ويرزقنا إتباعه، ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، ولا يجعله ملتبسًا علينا فنضل، وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وقد وقع الفراغ من كتابة هذا الرد في يوم الأحد الموافق لليوم الثامن من شهر جمادي الثانية سنة 1409 هـ على يد الفقير إلى الله تعالى حمود بن عبد الله بن حمود التويجري غفر الله له ولوالديه وللمؤمنين والمؤمنات، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

الفهرس

الموضوع ... الصفحة

المقدمة ... 2

ذكر العنوان الذي أخطأ أهل الجريدة في وضعه والرد عليهم ... 3

التحذير من مخالفة أمر الرسول ? ... 3 - 5

ذكر الشبه التي تشبث بها المفتون بحل التصوير والرد عليها ... 5 - 37

ذكر الأحاديث في تحريم التصوير ... 5 - 18

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت