فهرس الكتاب
(1) ، فضلًا عن غيرِهِ من أربابَِ الدِّرايةِ.
-وَمِنْهَا -
أنَّكَ أرَّخْتَ عندَ ذِكْرِ (( جامعِ المسانيدِ ) )وفاةَ ابنِ كثيرٍ الدِّمَشْقِيِّ (2) ، سنةَ أربعٍ وتسعينَ وستمئةٍ.
وهذا بطلانُهُ غيرُ خافٍ على المؤرِّخينَ فضلًا عن الفضلاءِ المُعْتَبَرينَ.
-وَمِنْهَا -
أرَّختَ وفاة الجَزَرِيِّ (3) عندَ ذِكْرِ (( الحصنِ الحصينِ ) )بسنةِ أربعٍ وثلاثينَ وسبعمئةٍ.
وهذا يقطعُ بكونِهِ غلطًا، كلُّ من نَظَرَ (( الحصنَ الحصينَ ) ) (4) ، فضلًا عن علماءِ الدِّينِ.
-وَمِنْهَا -
(1) لأن البَزْدَوِيّ مذكور في (( الهداية ) )، وذكر صاحب (( التَّوضيح ) )في مقدمته أنَّه أراد تنقيح وتبيين مراد البَزْدَوِيّ في أصوله.
(2) هو إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوّ بن كثيرالقُرْشَيّ البُصْروي الدِّمَشْقِيّ الشَّافِعِيّ، أبو الفداء، عماد الدين، المشهور بابن كثير، والبُصْروي: نسبة إلى بُصْروى الشام، من مؤلفاته: (( اختصار علوم الحديث ) )، (( شرح صحيح البخاري ) )، و (( البداية والنهاية ) )، و (( تفسير القرآن الكريم ) )، (701-774) . انظر: (( الدرر الكامنة ) ) (1: 373-374) . (( النجوم الزاهرة ) ) (11: 123-134) . (( البدر الطالع ) ) (1: 153) . (( الأعلام ) ) (1: 317-318) .
(3) سبق ترجمته: (ص ) . وقد كانت وفاته سنة (833هـ) .
(4) لأنَّ الجزري ذكر في آخر (( الحصن الحصين ) ) (ص247) أنه فرغ من ترصيفه يوم الأحد، بعد الظهر الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة إحدى وتسعين وسبعمئة.