الصفحة 111 من 792

انظرْ إلى قولِ الحافظِ ابنِ حَجَرٍ العَسْقَلانِيُّ في شأنِ كتاب (( الموضوعاتِ ) )لابنِ الجَوْزِيِّ (1) : فيهِ من الضَّرَرِ أن يظنُّ ما ليسَ بموضوعٍ موضوعًا، عكسُ الضَّررِ بـ (( مستدركِ الحاكم ) ) (2) فإنَّهُ يُظَنُّ به ما ليسَ بصحيحٍ صحيحًا، ويَتَعيَّنُ الاعتناءُ بانتقادِ الكتابَيْنِ؛ فإنَّ الكتابيْن بتساهلِهما أعدمُ الانتفاعِ بهما إلا للعالمِ بالفنِّ؛ لأنَّهُ ما من حديثٍ إلا ويمكنُ أن يكونَ قدْ وقعَ فيهِ التَّساهلُ. انتهى.

(1) هو عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عببيد الله بن عبد الله بن حُمَّادي بن أحمد بن محمد ابن جعفر الجوزي بن عبد الله بن بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق القُرْشِيّ التَّيْمِي البَكْرِي البَغْدَادِيّ الحَنْبَلِيّ الواعظ، أبي الفرج، جمال الدِّين، المعروف بابن الجَوْزِي، والجَوْزِيّ: بفتح الجيم، وسكون الواو، وبعدها زاي، هذه النسبة إلى فرضة الجوز، حكي مرَّة أن مجلسه حُزِرَ بمئة ألف، من مؤلفاته: (( زاد المسير في علم التفسير ) )، و (( المنتظم ) )، و (( الموضوعات ) )، (508-597) . (( وفيات ) ) (3: 140-142) . انظر: (( مرآة الجنان ) ) (3: 489-492) . (( العبر ) ) (4: 297) . وفي (( الأعلام ) ) (4: 89) .

(2) المسمَّى (( المستدرك على الصحيحين ) )لمحمد بن عبد الله بن محمد بن حَمْدُويَه بن نُعْيم الضَّبِّي الطَّهْمَان النَّيْسابوري، أبي عبد الله، المعروف بالحاكم، ويعرف بابن البَيِّع، وإنما عرِّف بالحاكم لتقلده القضاء، من مؤلفاته: (( معرفة علوم الحديث ) )، و (( تاريخ نيسابور ) )، و (( فضائل الشافعي ) )، (321-405هـ) . انظر: (( وفيات ) ) (4: 280-281) . (( العبر ) ) (3: 91) . (( طبقات ابن قاضي شبهة ) ) (1: 197-198) . (( المستطرفة ) ) (ص17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت