فهرس الكتاب
وإلى قولِ القاريِّ المَكِّيِّ في بعضِ رسائِلِهِ: قالَ عصامُ الدِّينِ (1) في حقِّ القُهُسْتَانِيِّ: أنَّهُ لم يكنْ من تلامذةِ شيخِ الإسلامِ الهَرَوِيِّ، لا من أعاليهم، ولا من أدانيهم، وإنَّما كانَ دلاَّلَ الكتبِ في زمانِهِ، ولا كان يَعْرِفُ الفقهَ ولا غيرَهُ بينَ أقرانِهِ، ويؤيِّدُهُ أنَّهُ يَجْمَعُ في شرحِهِ هذا بينَ الغثِّ والسَّمينِ، والصَّحيحِ والضَّعيفِ من غيرِ تصحيحٍ ولا تدقيقٍ، فهو كحاطبِ اللَّيلِ؛ جامعٌ بينَ الرَّطبِ واليابسِ في النَّيلِ. انتهى.
وإلى قولِ البركلي (2) في شأنِ (( القُنْيَةِ ) ): (( القُنْيَةُ ) )وإن كانتْ فوقَ الكتبِ الغيرِ المُعْتَبَرةِ، وقد نقلِ عنها بعضُ العلماءِ في كتبِهِم، لكنَّها مشهورةٌ بضعفِ الرِّوايةِ. انتهى.
(1) لعلَّه: إبراهيم بن صدر الدين محمد بن سيف الدين الحنفي، عصام الدين، المشهور بعرب شاه، حفيد الأستاذ أبي إسحاق الاسفرائيني الأشعري، (ت951هـ) . انظر: (( حاشية عصام الدين على شرح الوقاية ) )، و (( فهرس مخطوطات الأوقاف في بغداد ) ) (1: 473) .
(2) هو محمد بن بير علي البِرْكِلي الرُّوميّ، محيي الدين، من مؤلفاته: (( الطريقة المحمدية ) )، و (( جلاء الأفهام ) )، و (( إنقاذ الهالكين ) )، و (( تنبيه الغافلين ) )، و (( معدل الصلاة ) )، (( متن العوامل ) )، (929-981هـ) . انظر: (( طرب الأماثل ) ) (ص558) . (( الكشف ) ) (2: 1111) . (( الحديقة الندية شرح الطريقة المحمدية ) ) (1: 3) . (( الأعلام ) ) (6: 286) . (( معجم المؤلفين ) ) (3: 176) .