الصفحة 203 من 792

ونحوُهُ في (( مقدمةِ ابنِ الصَّلاحِ ) ) (1) ، و (( تقريبِ النَّواويِّ ) )، وشرحِهِ (( تدريبِ الرَّاوي ) ) (2) ، و (( خلاصةِ الطّيبي(3 ) ))، و (( مختصرِ ابن جُمَاعَةَ(4 ) )) (5)

(1) في (( نخبة الفكر ) ) (1: 229) : المعلَّقُ: قال ابنُ الصَّلاحِ: إن وَقَعَ الحذفُ في كتابٍ التزمتْ صحَّته، كالبُخَارِيّ فما أَتَى فيه بالجزمِ دلَّ على أنَّه ثَبَتَ إسنادُهُ عنده، وإنِّما حُذِفَ؛ لغرض من الأغراضِ، وما أَتَى فيه بغيرِ الجزمِ ففيه مقالٌ.ا.هـ.

(2) تدريب الرواي في شرح تقريب النواوي )) (1: 219) للسُّيُوطِيّ (ت911هـ) .

(3) هو الحسينُ بنُ محمَّد بن عبد الله الطِّيبِيّ، وقيل: الحسين بن عبد الله بن محمد، شرفُ الدين، من مؤلفاته: (( الخلاصة في معرفة الحديث ) )، و (( شرح الكشاف ) )، و (( شرح مشكاة المصابيح ) (ت743هـ) . انظر: (( الدرر الكامنة ) ) (2: 68-69) . (( البدر الطالع ) ) (1: 229-230) . (( الأعلام ) ) (2: 280) . (( الكشف ) ) (1: 720) .

(4) هو محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جَمَاعَة بن علي بن حازم بن صخر بن حجر الكناني الحَمَويّ البياني الشَّافِعِيّ، أبو عبد الله، بدر الدين، من مؤلفاته: (( المنهل الروي في الحديث النبوي ) )، و (( غرَّة التبيان لمن لم يسمّ في القرآن ) )، و (( تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم ) (639-733هـ) . انظر: (( الدرر الكامنة ) ) (3: 280-283) . (( الأنس الجليل ) ) (2: 136-137) . (( الأعلام ) ) (6: 188-189) .

(5) قال ابن جماعة في (( المنهل الروي ) ) (1: 49) عن المعلَّق: ولم يستعملوه فيما سقط وسط إسنادِهِ، أو آخره لتسميتِهما بالمنقطعِ والمرسلِ، ولا في غير صيغةِ الجزمِ، مثل يروي عن فلانٍ، ويذكر عنه، وشبه ذلك أورده البُخَاريّ كثيرًا في (( صحيحه ) )كما تقدَّم، وليس بخارجٍ من قبيلِ الصَّحيحِ، وإن كان على صورةِ المنقطعِ، فقد يفعلُ البُخَاريّ ذلك؛ لكون الحديثِ معروفًا من جهةِ الثِّقات عمَّن علَّقه عنه، أو لكونِهِ ذَكَرَهُ متصلًا في موضعٍ آخرَ من كتابِهِ، أو لسببٍ آخرَ لا يصحبُهُ خللُ الانقطاعِ، وهذا فيما يوردُهُ أصلًا، أو مقصودًا لا في معرضِ الاستشهادِ؛ لأنَّ الشَّواهد يحتملُ فيها ما ليس من شرط الصَّحيحِ معلَّقا كان الشَّاهدَ، أو موصولًا، وقد خُطِىء ابنُ حزم الظَّاهريّ في رَدَّه حديثِ أبي مالك الأَشْعَرِيّ في المعازفِ؛ لقول البُخَاريّ فيه، قال هشام بن عمار، وساق السندَ، وزعمُهُ أنه منقطعٌ بين البُخاريّ وهشام، فإن الحديثَ معروف الاتصالِ بشرط الصَّحيح.ا.هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت