الصفحة 208 من 792

وحديثُ عروجِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ المعراجِ بنعلَيْهِ إلى العرشِ (1) ، فإنَّه موضوعٌ (2) ، كما بنيَّتُهُ في (( غايةِ المقالِ فيما يتعلَّق بالنِّعالِ ) ).

وحديثُ القضاءِ العمري (3) ، فإنَّه موضوعٌ، كما أوضحتُهُ في رسالتي: (( ردعُ الإخوانِ عمَّا أحدثوهُ في آخرِ جمعةِ رمضانَ ) ).

وحديثُ: (لِكُلِّ أُمَّةٍ فِرْعَونُ، وَفِرْعَونُ هَذِهِ الأمَّةِ مُعَاويةَ رضي الله عنه) .

(1) في (( غاية المقال ) ) (ص149-151) قال الإمام اللكنوي عن قصة عروج النبي عليه أفضل الصَّلاة والتَّحية: فمن ذلك ما اشتهر في ما بين القصاص: (أنَّ النبي صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم أسرى في ليلةِ المعراج بنعلِهِ، فلمَّا ذهبَ إلى السَّمواتِ العُلَى، ووصلَ إلى العرشِ المُعَلَّى، أرادَ أن يخلعَ نعليهِ تادبًا، ونظرًا إلى قوله تعالى {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالوَادِ المُقَدَّسِ طُوىَ} [طه: 12] فنودي من الملك العَلِّي الأَعلى يا محمَّد لا تَخْلَعْ نعليك) . وقد أطال الإمام اللكنوي في الكلام عليه بما يغني عن غيره فيه، ومما قاله: إن هذه القصة موضوعة مخترعة باطلة مختلقةً.

(2) انظر: (( الآثار المرفوعة في الأحاديث الموضوعة ) ) (ص37-38) للإمام اللكنوي.

(3) حديث القضاء العمري، هو: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من فاتته صلوات، ولا يدرى عددها، فليصلِّ يومَ الجمعة أربعة ركعاتٍ نَفْلًا بسلام واحد، ويقرأُ في كل ركعة بعد الفاتحة آية الكرسي سبع مراتٍ، وإنَّ أعطيناك الكوثر خمس عشرة مرة) ، وفيه ألفاظ قريبة من هذا. انظر: (( ردع الإخوان ) ) (ص12-45) ، فإنه قد أطال وأجاد في الكلام عن هذا الحديث بما يفيد ردَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت